المسار : أفادت صحيفة «معاريف» العبرية بأن عدداً من دول الخليج يتجه بشكل متزايد إلى شراء منظومات وأسلحة من الصناعات العسكرية الإسرائيلية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التهديدات الأمنية في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية أن هناك «تعاوناً واسعاً» مع دول مختلفة، في مؤشر إلى تنامي العلاقات الأمنية والعسكرية بين إسرائيل وعدد من دول المنطقة.
وجاءت تصريحات المسؤول في سياق الحديث عن منظومة المدفع البحري «تايفون»، التي تطورها شركة «رافائيل» الإسرائيلية، والتي تسعى إسرائيل إلى تسويقها خارجياً.
وفي السياق نفسه، تطرقت «معاريف» إلى أزمة تواجه خطة افتتاح مصنع تابع لـ«رافائيل» في مدينة أوسنابروك الألمانية، داخل منشأة تابعة لشركة «فولكس فاغن» يفترض إغلاقها بحلول عام 2027.
وبحسب الخطة، من المقرر تحويل المنشأة إلى مصنع لإنتاج مكونات لمنظومة الدفاع الجوي «القبة الحديدية»، بما كان سيسهم في الحفاظ على آلاف الوظائف، إلا أن قطر، التي تمتلك نحو ربع أسهم «فولكس فاغن»، تعارض تنفيذ المشروع.
وكانت ثلاثة مصادر مطلعة قد قالت لوكالة «رويترز» في حزيران الفائت إن خطط «فولكس فاغن» لإبرام صفقة مع «رافائيل» لاستخدام مصنعها المتعثر في أوسنابروك تواجه تعقيدات بسبب جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري وثالث أكبر مستثمر في شركة صناعة السيارات الألمانية.
وأثارت قطر، التي تمتلك من خلال جهاز قطر للاستثمار 17 في المئة من حقوق التصويت في «فولكسفاغن»، مخاوف بشأن المحادثات بين الشركتين، مشيرة إلى الطبيعة المعقدة لعلاقة الدولة الخليجية مع إسرائيل.
وعندما سُئل المسؤول الإسرائيلي عن الأزمة مع ألمانيا والاعتراض القطري على المشروع، اكتفى بالقول إن إسرائيل لديها «مئات من أوجه التعاون الدولي».

