مستوطنون يسيّجون مساحات واسعة من أراضي الأغوار الشمالية تمهيدًا للسيطرة عليها

المسار : شرع مستوطنون، صباح اليوم الاثنين، في تسييج مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية الخاصة في مسافر وادي الحصين ومنطقة الحديدية بالأغوار الشمالية، في خطوة تهدد بحرمان الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية والرعوية.

وأفادت مصادر محلية بأن أعمال التسييج تستهدف فرض سيطرة فعلية على الأراضي، وتقليص قدرة المواطنين على استخدامها في الزراعة والرعي، بما يفتح المجال أمام توسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.

وتتعرض مناطق الأغوار الشمالية منذ سنوات لاعتداءات متكررة تشمل تسييج الأراضي وتجريفها والاستيلاء عليها، إلى جانب توسيع البؤر الاستيطانية وفرض قيود على حركة الرعاة والمزارعين.

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداءً في الضفة الغربية والقدس خلال شهر آب/أغسطس الماضي، بينها 628 اعتداءً نفذها مستوطنون.

وأسفرت اعتداءات المستوطنين خلال الشهر الماضي عن أضرار وإصابات طالت 164 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون.

كما سجل الشهر ذاته محاولات لإقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة، في سياق تصاعد النشاط الاستيطاني في المناطق الريفية والرعوية ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.

وتحذر جهات فلسطينية من أن تسييج الأراضي في الأغوار يشكل إحدى الأدوات المستخدمة لعزل التجمعات الفلسطينية عن محيطها الزراعي والرعوي، ودفع السكان نحو فقدان مصادر رزقهم وأراضيهم تدريجيًا.

Share This Article