السفير الحسيني يعقد لقاءين مع نائبة رئيس الحكومة الاسبانية ومع قيادية بالحزب الاشتراكي

المسار : اجتمع سفير دولة فلسطين لدى مملكة إسبانيا، فادي الحسيني، في لقاءين منفصلين مع النائبة الثانية لرئيس الحكومة الإسبانية، وزيرة العمل والاقتصاد الاجتماعي يولاندا دياز بيريث، ومع عضو البرلمان الأوروبي، أمينة السياسة الدولية والتعاون الإنمائي في الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني هنا جلول مورو.

وبحث الحسيني مع دياز العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين دولة فلسطين وإسبانيا، خصوصا في مجالي العمل والاقتصاد الاجتماعي، إلى جانب التنسيق في المحافل الدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الاستمرار في تفعيل اليات العمل لمذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في العام 2024.

كما تطرق اللقاء إلى ترشيح مملكة إسبانيا للوزيرة دياز لمنصب المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وأهمية هذا الترشيح في تعزيز دور المنظمة والدفاع عن مبادئ العدالة الاجتماعية وحقوق العمال، والحفاظ على فاعلية العمل متعدد الأطراف.

وفي لقاء آخر منفصل، بحث الحسيني مع جلول، سبل تعزيز التعاون والتنسيق مع الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وعلى المستوى الأوروبي، بما يدعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وضمان بقاء صوت الشعب الفلسطيني مسموعاً في جميع المحافل الدولية بما فيها البرلمان الأوروبي.

وأكد ضرورة تكاثف الجهود في تنفيذ آليات المساءلة والمحاسبة الدولية للاحتلال كما اقرتها القرارات الدولية بما فيها اليات المحاسبة في قرارات الأمم المتحدة.

وأطلع الحسيني، خلال اللقاءين المسؤولتين؛ على آخر التطورات في الأرض الفلسطينية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم.

وأشار إلى الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية ودخول كميات محدودة من المساعدات الإنسانية التي لا تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين، مشددا على ضرورة التحرك لضمان إدخالها بصورة فورية وكافية ومن دون عوائق.

كما تطرق إلى مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، باحتجاز وسرقة أموال المقاصة الفلسطينية، التي تمثل حقا أصيلا للشعب الفلسطيني، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات الأساسية.

وحذر السفير الحسيني من التراجع الحاد في أعداد المسيحيين الفلسطينيين في الأرض المقدسة نتيجة سياسات الاحتلال وممارساته، مشيرا إلى أن الوجود المسيحي في فلسطين أصبح يشكل أقل من 1% من السكان وتأكيده أن استهداف هذا الوجود الأصيل يخدم محاولات الاحتلال تصوير القضية الفلسطينية على أنها صراع ديني، في حين أنها قضية شعب يرزح تحت الاحتلال ويناضل من أجل حريته وحقوقه الوطنية، بصرف النظر عن انتمائه الديني.

وأعرب عن تقدير دولة فلسطين للمواقف الإسبانية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وأهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى وقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبهما، أكدتا المسؤولتان استمرار دعمهما للشعب الفلسطيني، وضرورة احترام القانون الدولي والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين وان المملكة الاسبانية ستبقى داعما للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

Share This Article