المسار: طهران- حدد الحرس الثوري الإيراني شروط طهران لعودة الاستقرار إلى المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، وفي مقدمتها وقف الحرب بشكل شامل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء ما وصفه بحصار اليمن، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري، إن إنهاء الوضع الراهن يتطلب وقف التهديدات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء حصار اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، فضلًا عن وقف أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
طهران ترفض التدخل في قدراتها النووية والصاروخية
وأكد محبي أن هذه القدرات ملك لإيران، مشيرًا إلى أن بلاده لم تتجه ولن تتجه نحو إنتاج سلاح نووي، استنادًا إلى فتاوى القيادة الإيرانية.
وأضاف أن إيران وصلت إلى مرحلة متقدمة من الردع، زاعمًا أن أي هجوم يستهدف هدفين أو 3 داخل إيران سيقابل باستهداف 20 هدفًا، معتبرًا أن الاعتماد على القدرات الداخلية أسهم في تطوير منظومة الأسلحة والمعدات الإيرانية.
وأشار المتحدث إلى أن الحرب الحالية، وفق تقييمه، تنقل الأضرار الاستراتيجية إلى العمق الأمريكي وتؤثر في الحسابات الأمنية والاقتصادية لواشنطن، كما قال إنها ألقت بآثار غير مسبوقة على سلاسل الإمداد العالمية، بدءًا من الطاقة والأسمدة وصولًا إلى الغذاء والرقائق الإلكترونية.
محبي: الحرب تضرب المصالح الأمريكية
وتطرق محبي إلى أهمية مضيق هرمز في المعادلات العسكرية والاقتصادية، معتبرًا أنه يمثل أداة استراتيجية، وقال إن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تراجعت من نحو 15 مليون برميل يوميًا قبل الحرب إلى مستويات وصفها بالحادة، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية.
كما قال إن مخزون النفط الاستراتيجي الأمريكي تراجع من 415 مليون برميل قبل الحرب إلى 298 مليونًا، بالتزامن مع نقص في الديزل وضغوط متزايدة على قطاع النقل البري، معتبرًا أن هذه التطورات تعكس حجم التأثير الذي ألحقته الحرب بالاقتصاد الأمريكي.

