المسار : دعا ستة أعضاء في الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى التحرك لمنع مزيد من التدهور في الوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية، محذرين من أن تفاقم الأزمة قد يخلق فراغًا تستفيد منه حركة حماس وجهات مدعومة من إيران، وفق ما ورد في رسالة وجهوها إلى وزيري الخارجية والخزانة الأميركيين.
وقاد المبادرة النائبان براد شنايدر وكريغ غولدمان، بمشاركة آن فاغنر وغاس بيلراكيس وديبي واسرمان شولتز وجيمي بانيتا.
وقال المشرعون إن إضعاف الاقتصاد الفلسطيني بصورة حادة قد ينعكس على الاستقرار والتعاون الأمني في الضفة الغربية، مؤكدين في الوقت نفسه أنهم لا يطالبون دولة الاحتلال الإسرائيلي بالتراجع عن إجراءاتها المتعلقة بمكافحة تمويل ما تصفه بالإرهاب.
وحذروا من استمرار احتجاز مليارات الدولارات من أموال المقاصة الفلسطينية، معتبرين أن ذلك قد يسرّع الأزمة المالية للسلطة ويؤثر على قدرتها على دفع الرواتب وتقديم الخدمات العامة.
وطالب أعضاء الكونغرس الإدارة الأميركية بالعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإيجاد آليات تسمح بتحويل الأموال إلى المؤسسات الفلسطينية، مع ترتيبات رقابية تمنع استخدامها في أنشطة محظورة وفق المعايير الأميركية.
كما شددت الرسالة على ضرورة تنفيذ السلطة الفلسطينية إصلاحات داخلية، بينها مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة.
وتطرقت الرسالة إلى العلاقات المصرفية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، محذرة من أن إضعاف القنوات المالية الخاضعة للرقابة قد يدفع مزيدًا من المعاملات نحو النقد أو قنوات أقل خضوعًا للرقابة.
وطلب النواب في ختام رسالتهم من الإدارة الأميركية تقديم إحاطة للكونغرس بشأن الإجراءات المتخذة خلال الأشهر الماضية للحد من تدهور الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.

