لو حوسبت دولة إسرائيل الإرهابية وقادتها لمرة واحدة على جرائمها لما تجرأت على ارتكاب المجازر والإبادة
دماء شهداء صبرا وشاتيلا وغزة وقانا ودير ياسين وفلسطين ولبنان تحاكي الإنسانية جمعاء وتدعو لمحاكمة دولة الإرهاب الصهيوني إسرائيل وسحب الاعتراف بها
المسار : أكد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، أن تاريخ الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل قام على الفاشية وممارسة الإرهاب الممنهج وارتكاب المجازر والمحارق، التي أفضت إلى قيام دولة الاحتلال الإحلالي والتطهير العرقي والتمييز العنصري، مشددا على أن هذه السياسة تواصلت عبر عقود، من مجزرة دير ياسين إلى صبرا وشاتيلا وقانا والحرم الإبراهيمي، مرورا بمجزرة بحر البقر، وصولا إلى أبشع حرب إبادة جماعية يشهدها العصر الحديث في قطاع غزة، والتي ما تزال فصولها متواصلة حتى يومنا هذا، دون رادع أو حسيب.
- لو حوسبت دولة إسرائيل الإرهابية وقادتها لمرة واحدة على جرائمها لما تجرأت على ارتكاب المجازر والإبادة
- دماء شهداء صبرا وشاتيلا وغزة وقانا ودير ياسين وفلسطين ولبنان تحاكي الإنسانية جمعاء وتدعو لمحاكمة دولة الإرهاب الصهيوني إسرائيل وسحب الاعتراف بها
- تاريخ متأصل في الإرهاب والفاشية
- دماء الشهداء تخاطب الضمير الإنساني
- دعوة إلى محاكمة دولة الاحتلال وقادتها
- أوسع حملة تضامن عربية ودولية
جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به فيصل بمناسبة الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبتها إسرائيل وعملاؤها، وذهب بنتيجتها الآلاف من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، إلى جانب عدد من المقيمين العرب والأجانب في لبنان.
تاريخ متأصل في الإرهاب والفاشية
مضيفا، بأن الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال تحملان تاريخا متأصلا في الإرهاب والفاشية وارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة وأحرار العالم، وقائلا: «لو حوسبت دولة إسرائيل وقادتها، ولو لمرة واحدة، على جرائمهم، لما تجرأوا على ارتكاب المزيد من المجازر، ولما تمادوا في حرب الإبادة في غزة، وفي تصعيد حرب الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس».
دماء الشهداء تخاطب الضمير الإنساني
وأضاف فيصل أن دماء شهداء صبرا وشاتيلا وغزة وقانا ودير ياسين، وسائر شهداء فلسطين ولبنان، تواصل مخاطبة الضمير الإنساني، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، ومحاسبة دولة الاحتلال وقادتها على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، والعمل على عزلها ومساءلتها وفق القانون الدولي.
دعوة إلى محاكمة دولة الاحتلال وقادتها
وجدد فيصل دعوته إلى المؤسسات الدولية والقانونية لتحمل مسؤولياتها في محاكمة دولة الاحتلال وقادتها، وفرض العزلة عليها، ومساءلتها على جرائم الحرب والتطهير العرقي والفصل والتمييز العنصري والإبادة، باعتبارها، وفق توصيفه، خارجة عن قواعد القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان.
أوسع حملة تضامن عربية ودولية
وختم فيصل تصريحه بالدعوة إلى الوسطاء والضامنين، وإلى إطلاق أوسع حملة تضامن عربية ودولية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، للضغط من أجل إلزام الولايات المتحدة وإسرائيل بوقف حرب الإبادة في غزة، ووقف العدوان على لبنان وسوريا، باعتبار ذلك مفتاحا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

