المسار : شهد اليمن، اليوم الثلاثاء، تصعيدًا عسكريًا على عدة جبهات، بالتزامن مع هجمات أعلنت السعودية أن جماعة أنصار الله «الحوثيين» نفذتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مناطق في جنوب المملكة وغربها، فيما حذرت الأمم المتحدة من موجة نزوح واسعة شملت 125 ألف شخص منذ بداية الشهر.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن إصابة 13 مدنيًا جراء هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت خميس مشيط وأبها والطائف، مشيرًا إلى تضرر سبعة منازل ومركبتين.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، إن الهجمات نُفذت الاثنين، وإن القوات المشتركة ستتعامل معها «بمسؤولية وحزم»، فيما أكد مجلس الوزراء السعودي حق المملكة في الدفاع عن نفسها.
وأعلن الدفاع المدني السعودي في وقت لاحق زوال التهديد الأمني في مكة المكرمة وجدة والطائف بعد سلسلة من الإنذارات.
وفي اليمن، تواصل التصعيد على جبهات تعز ومأرب والجوف وصعدة والساحل الغربي، وسط تبادل للهجمات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله.
وأفادت المعلومات بأن القوات الجوية اليمنية استهدفت إمدادات ومواقع للحوثيين في منطقتي المخا وذو باب، ونفذت سبع غارات على صعدة، بينما أعلن الحوثيون استهداف مواقع للقوات الحكومية في الجوف ومجمع قضائي في تعز.
إنسانيًا، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» إن 125 ألف شخص نزحوا منذ بداية أيلول/سبتمبر الجاري، محذرًا من نقص حاد في الإمدادات الإنسانية ومن قيود أمنية تعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين.

