أرقام داخلية تكشف فجوة في خسائر القوات الأميركية بالحرب مع إيران

المسار : أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن بيانات داخلية لوزارة الدفاع الأميركية تشير إلى أن عدد العسكريين الأميركيين الذين توفوا منذ بدء الحرب مع إيران أعلى من الرقم المنشور رسميًا، وسط تساؤلات بشأن أسباب عدم ظهور جميع الحالات في قاعدة بيانات البنتاغون العلنية.

ونقلت الصحيفة عن ستة مسؤولين أميركيين مطلعين أن الحصيلة الفعلية المسجلة منذ 28 شباط/فبراير 2026 تتراوح بين 22 و23 عسكريًا، مقابل 18 وفاة تظهر في البيانات الرسمية المتاحة للجمهور.

وقال خمسة مسؤولين إن عدد الوفيات بلغ 22 على الأقل، بينما تحدث مسؤول سادس عن 23 حالة. إلا أن التقرير أشار إلى أن بعض الوفيات غير المدرجة قد لا تكون ناجمة مباشرة عن القتال مع إيران، رغم وقوعها بين عسكريين كانوا منتشرين في الشرق الأوسط خلال الحرب.

كما أورد التقرير وفاة ثلاثة متعاقدين أميركيين في المنطقة منذ انطلاق العمليات، من دون الكشف عن ظروف وفاتهم.

وفي مؤشر آخر على حجم الخسائر البشرية، تحدثت البيانات الأميركية عن إصابة أكثر من 820 عسكريًا في أعمال قتالية، بينهم مصابون بإصابات دماغية رضّية نتيجة هجمات طالت مواقع وقواعد أميركية في المنطقة.

وبحسب «واشنطن بوست»، لم يقدم البنتاغون تفسيرًا واضحًا حتى الآن للفارق بين الأرقام الداخلية والحصيلة المنشورة، فيما لا تزال طبيعة بعض الوفيات الإضافية وعلاقتها المباشرة بالحرب بحاجة إلى توضيح رسمي.

Share This Article