“بالصوت” عائلة الرجبي تكشف تفاصيل أولية في قضية فاطمة الرجبي وتحذر من الشائعات المتداولة

المسار : كشف الحاج يعقوب الرجبي «أبو طلال»، أحد كبار عائلة الرجبي في القدس، تفاصيل أولية بشأن قضية وفاة فاطمة الرجبي والعثور على جثمانها، مؤكدًا أن جزءًا من الروايات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأن التحقيق الرسمي لم يُستكمل بعد.

وقال الرجبي، في حديث إذاعي، إن العائلة وفرق البحث واصلت عمليات البحث لنحو أسبوع، وشملت مناطق واسعة في القدس والسواحرة وبيت لحم، قبل تلقيها نبأ توقيف شخص مشتبه به والعثور لاحقًا على جثمان الفقيدة.

وبحسب رواية الرجبي، كانت فاطمة قد استقلت مركبة يقودها المشتبه به قبل اختفائها، مشيرًا إلى وجود تعاملات مالية سابقة بينهما، من بينها «جمعية» مالية كانت الفقيدة تطالبه بمبالغ مستحقة منها.

وأضاف أن العائلة لديها معلومات وصور، بحسب قوله، تشير إلى استخدام بطاقة الفقيدة المصرفية وسحب أموال من حسابها في اليوم التالي للحادثة. كما تحدث عن مصاغ ذهبي وأموال كانت بحوزتها، لكنه شدد على أن القيمة الإجمالية والمبالغ الدقيقة ما زالت بحاجة إلى إثبات من خلال التحقيق.

ورجح الرجبي أن يكون الدافع ماليًا، لكنه أوضح أن التفاصيل النهائية، بما فيها قيمة الأموال والمصاغ، لم تُحسم بعد، وأن التحقيق مع المشتبه به هو الذي سيكشف ملابسات القضية.

ونفى صحة بيان جرى تداوله باسم عائلة الرجبي، مؤكدًا أنه «مزور» ولم يصدر عن مجلس العائلة، موضحًا أن الشيخ تيسير الرجبي هو المخول بالحديث باسمها.

كما نفى الروايات التي ربطت القضية بحادثة أخرى أو بقصة تتعلق بشقيقة للمشتبه به، مؤكدًا أنها شائعات لا أساس لها وفق المعلومات المتوفرة لدى العائلة.

وفيما يتعلق بما تردد عن التمثيل بالجثمان أو تقطيعه، قال الرجبي إن هذه الروايات «غير دقيقة»، وإن العائلة لم تطلع بعد على التقرير الرسمي للشرطة. وأضاف أن المعلومات المتوفرة لديهم تشير إلى تعرض الفقيدة للضرب بآلة حادة، بينما لم يؤكد الروايات الأخرى المتعلقة بكيفية إخفاء الجثمان.

ودعا الرجبي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكدًا حرص العائلة على السلم الأهلي وعدم تحميل أي عائلة أو أفراد آخرين مسؤولية فعل شخص واحد.

Share This Article