المسار : نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – «أشد» في لبنان وقفات تضامنية في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة في العاصمة اللبنانية بيروت، رفضاً لاعتقال الرفيق القائد الشبابي حسن شحادة، مسؤول «أشد» في الضفة الغربية والقدس والأسير المحرر، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وشارك في الوقفات عدد من أبناء المخيمين إلى جانب أعضاء وكوادر «أشد»، حيث رفع المشاركون صورة الرفيق شحادة مطالبين بحريته، مؤكدين تضامنهم معه ورفضهم لاستمرار اعتقاله.
وأكد الرفيق محمود الشوني مسؤول الطلبة الجامعيين في أشد خلال الوقفات أن اعتقال الرفيق حسن شحادة يأتي في سياق سياسة الاعتقالات والملاحقات التي تطال الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك القيادات والكوادر الشبابية والطلابية.
ودعا الشوني إلى توسيع حملة التضامن مع الرفيق حسن شحادة فلسطينياً وعربياً ودولياً، وحثّ المنظمات الشبابية والطلابية والقوى والأحزاب وحركات التضامن والمؤسسات الحقوقية على رفع الصوت والمطالبة بالإفراج عنه، وتنظيم المزيد من التحركات والفعاليات التضامنية.
وأكد الشوني أن التحركات التضامنية ستتواصل في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، بالتوازي مع التحركات الدولية المطالبة بحرية الرفيق شحادة، داعياً إلى تكثيف الجهود التضامنية معه ومع جميع الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم دون قيد او شرط.


