ليبرمان يدعو إلى «تسوية» بلدة منفذ عملية حلميش بالأرض وتصعيد الإجراءات في الضفة

المسار : دعا زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، اليوم الأحد، إلى تصعيد الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين عقب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «نفيه تسوف – حلميش» شمال غربي رام الله، مطالبًا بمداهمة بلدة منفذ العملية و«تسويتها بالأرض»، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

وجاءت تصريحات ليبرمان بعد عملية إطلاق النار التي وقعت في منطقة «عين ريا» قرب مستوطنة «حلميش»، وأسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي.

وأعلن جيش الاحتلال لاحقًا اعتقال المقدسي قدري محمد سمارة من بلدة بدّو شمال غرب القدس، وهو مصاب، وزعم أنه منفذ العملية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مستشفى «إتش كلينك» في حي المصايف بمدينة البيرة، واعتقلت سمارة أثناء تلقيه العلاج، قبل أن تقتحم مساءً بلدته بدّو وتداهم منزله.

وبالتزامن، حاصرت قوات الاحتلال عددًا من المصلين داخل مسجد عبد الله بن جابر في البلدة أثناء صلاة العصر، وسط انتشار عسكري مكثف.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أصدر عقب العملية تعليمات للجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» بتعزيز القوات في الضفة الغربية وتنفيذ مزيد من عمليات الاعتقال، كما أعلن اتخاذ إجراءات تمهيدية لهدم منزل الشخص الذي تتهمه إسرائيل بتنفيذ العملية.

وشهدت مناطق واسعة من محافظة رام الله والبيرة عقب العملية إغلاقات عسكرية ونصب حواجز وتشديدًا على حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع عمليات بحث واقتحامات نفذتها قوات الاحتلال.

Share This Article