إخطار بهدم عمارة من 18 طابقًا تضم 80 شقة في سلفيت وسط غموض بشأن الإجراءات

المسار : أفادت مصادر محلية، مساء الاثنين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت سكان عمارة سكنية مكونة من 18 طابقًا وتضم نحو 80 شقة في مدينة سلفيت بإخلائها تمهيدًا لهدمها، وسط حالة من القلق والغموض بشأن طبيعة الإخطار والإجراءات المرتبطة به.

وجاءت المعلومات بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال مدينة سلفيت وانتشار عدد من الآليات العسكرية والمدرعات في أحيائها، قبل انسحابها لاحقًا باتجاه بلدة بروقين.

وبحسب مصادر محلية، أُبلغ سكان العمارة بضرورة إخلائها خلال أيام، إلا أن طبيعة التبليغ وما إذا كان يشكل إخطار هدم رسميًا لم يتأكدا بصورة مستقلة حتى الآن.

وقال صاحب العمارة إن المبنى مبيع وإن المسؤولية عنه موزعة بين مالكي الشقق، موضحًا أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن التبليغ لم يأتِ حتى الآن بالصيغة القانونية الرسمية التي تسبق عادة إجراءات الهدم.

وأضاف أن تنفيذ أي قرار من هذا النوع يحتاج، بحسب فهمه، إلى إنذار وإجراءات رسمية واضحة، مشيرًا إلى أن مصير العمارة لا يزال غير محسوم.

قلق بين السكان

وأثارت المعلومات المتداولة حالة من القلق بين عشرات العائلات المقيمة في المبنى، وبدأ أحد المستأجرين بالفعل البحث عن مسكن بديل تحسبًا لأي تطورات.

ومن بين سكان العمارة عائلة سبق أن نزحت من منزلها في بلدة ياسوف عقب اعتداءات للمستوطنين، لتجد نفسها مجددًا أمام مخاوف من فقدان مكان سكنها.

وتزامنت القضية مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محافظة سلفيت خلال الأيام الأخيرة، وإغلاق مداخل المدينة وعدد من البلدات والقرى وعرقلة حركة المواطنين.

وحتى نهاية مساء الاثنين، بقيت العمارة مأهولة بسكانها، فيما يترقب الأهالي أي إجراءات رسمية جديدة قد توضح ما إذا كان الاحتلال سيمضي فعلًا في قرار الإخلاء أو الهدم.

Share This Article