المسار :تتواصل التحركات التضامنية مع فلسطين في عدد من الدول، عبر قرارات طلابية بالمقاطعة، واحتجاجات على نقل المعدات العسكرية والاستثمارات المرتبطة بالحرب، إلى جانب مساع قانونية لمساءلة جنود إسرائيليين عن أفعالهم في قطاع غزة.
في كندا، أقر اتحاد طلاب جامعة ماكغيل قرارًا بمقاطعة الجامعة العبرية في القدس، بتأييد تجاوز 96% من الأصوات. وجاء القرار احتجاجًا على ما وصفه الاتحاد بتواطؤ الجامعة في سياسات الاحتلال والحرب على الفلسطينيين.
وفي الولايات المتحدة، شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أكثر من 20 فعالية طالبت بوقف شحن معدات عسكرية عبر مطار أوكلاند. وتقول الحملة إن شركة «فيديكس» تنقل هذه المعدات إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي. وبالتزامن، واصلت «شبكة إلينوي لسحب الاستثمارات» احتجاجاتها في شيكاغو، مطالبة مجلس استثمار مدارس الولاية بسحب استثمارات مرتبطة بالحروب.
وفي إيطاليا، يواصل مواطنون وعاملون في القطاع الصحي إضرابًا تناوبيًا عن الطعام لمدة 24 ساعة تضامنًا مع غزة، ضمن حملة انطلقت في أيار/مايو 2025. كما دعا ناشطون إلى مقاطعة شركة «سيسكو» داخل الجامعات والمدارس، مستندين إلى اتهامات تتعلق بعملها في المستوطنات وشراكاتها مع جيش الاحتلال.
وعلى الصعيد القانوني، أعلنت مؤسسة هند رجب تقديم طعن أمام محكمة الاستئناف في أثينا، عقب رفض شكوى جنائية ضد الجندي الاحتياطي الإسرائيلي أوران روبين. وتتعلق الشكوى، وفق المؤسسة، بمشاركته في عمليات عسكرية أدت إلى دمار واسع في محيط ساحة فلسطين ومسجد التقوى بمدينة غزة.
وتجمع هذه التحركات بين الضغط الشعبي والطلابي والاقتصادي والمسار القضائي، في محاولة لمحاسبة المتورطين في الحرب على غزة ووقف أشكال الدعم المرتبطة بها.

