«الديمقراطية» تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما 

المسار :أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، اقتحام حوالي 2000 مستوطن، بزعامة الفاشي بن غفير، ساحات المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال ورجال الشرطة اليهود، وكذلك اقتحام المستوطنين الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتعطيل الصلاة في المسجدين، وممارسة الصلوات التلمودية، في إصرار على استكمال أعمال تهويد المقدسات الوطنية المسلمة والمسيحية، وإنكار حقيقتها وتزوير هويتها، والادعاء بانتمائها إلى خرافات وأساطير الحركة الصهيونية بمراجعها التلمودية المفبركة.

وثمنت الجبهة الديمقراطية الدور المتقدم الذي يقوم به أبناء القدس الشجعان والخليل الصامدين في الدفاع عن مقدساتهم، ومدينتي القدس والخليل، وتقديم التضحيات في سبيل صون هويتهما وإنتمائهما إلى فلسطين، مؤكدة أن مثل هذه التضحيات، من شهداء وأسرى، هي في جوهرها دعوة للعالمين العربي والمسلم لتحمل المسؤولية نحو المقدسات الدينية في فلسطين، واستحضار عناصر القوة السياسية والإقتصادية وغيرها لدى دوله وهي كثيرة، لمعاقبة دولة الاحتلال والإستيطان والضم والترحيل على جرائمها، وفرض العقوبات والعزلة الدولية عليها، كما فُرضت على نظام التمييز العنصري والتطهير العرقي البائد في جنوب إفريقيا وغيرها من دول الاستبداد العرقي والتسلط العنصري.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن ما قامت به الدول الأوروبية، في فرض العقوبات على المستوطنات اليهودية (وهي كلها غير شرعية) وعلى عتاة المستوطنين، تشكل نموذجاً يستحق أن يحتذى من الدول العربية والمسلمة، وهي الأحق في الدفاع عن أرض فلسطين.

وشددت الجبهة الديمقراطية على مقاطعة دولة الاحتلال وقادتها، وهم يستحقون أن تقف دولتهم أمام العدالة الدولية، مجللة بالخزي والعار، وأن يقف مسؤولوها، سياسيين وعسكريين، أمام الجنائية الدولية أذلاء، بدلاً من استقبالهم في عواصمنا العربية، تحت جنح الظلام.

وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن التأكيد الإعلامي والسياسي على صون المكانة التاريخية والقانونية للأقصى، خطوة غير كافية، في الوقت الذي لا تتوقف آلة التهويد المشينة عن المس، بخطورة، بهذا الواقع■

 

الإعلام المركزي

29/9/2026

Share This Article