المسار : تتصدر تطورات الضفة الغربية وعنف المستوطنين والانقسامات داخل المستوى السياسي والأمني في دولة الاحتلال أبرز ملفات الإعلام العبري مع بداية الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026، بالتوازي مع تغطية واسعة للذكرى الثالثة لهجوم السابع من تشرين الأول، واقتراب انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
- يديعوت أحرونوت وواينت: صدام حول عنف المستوطنين
- القناة 13: هجوم سياسي على رئيس الشاباك
- واشنطن والاستيطان: ضغط متزايد لكنه ليس خبرا جديدا بالكامل
- الذكرى الثالثة للسابع من تشرين الأول
- إسرائيل هيوم: معركة على الذاكرة والرواية
- القناة 12: الانتخابات والسابع من تشرين الأول
- تجنيد الحريديم يعود بقوة إلى الحملة
- غزة
- إيران
- لبنان
- الأسرى الفلسطينيون
- القدس والمسجد الأقصى
وفي المقابل، لم يظهر حتى الجولة الصباحية تحول استراتيجي جديد في ملفات غزة أو لبنان أو إيران يختلف بصورة جوهرية عما نشر خلال الساعات الماضية، ما يجعل الضفة والانقسامات الداخلية والانتخابات أبرز الملفات المتقدمة في التغطية.
يديعوت أحرونوت وواينت: صدام حول عنف المستوطنين
يبرز في تغطية يديعوت أحرونوت وواينت الصدام بين رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك بشأن الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة، انتقدت ستروك طريقة عرض الأجهزة الأمنية لعنف المستوطنين، فيما رد زيني عليها خلال اجتماع المجلس الوزاري، رافضا التقليل من خطورة هذه الاعتداءات. كما قال إنه قد يطالب بإعادة استخدام الاعتقال الإداري ضد متطرفين يهود في حال فشل الوسائل الأخرى في وقف أعمال العنف.
واللافت هنا أن القضية لم تعد محصورة في الأحداث الميدانية بالضفة، بل أصبحت جزءا من مواجهة علنية بين وزراء من اليمين ورئيس جهاز أمني مركزي.
القناة 13: هجوم سياسي على رئيس الشاباك
تابعت القناة 13 تداعيات الخلاف، ونقلت عن عضوات في الائتلاف الحاكم هجوما على رئيس الشاباك بعد مواجهته مع ستروك، ووصلت بعض الدعوات إلى مطالبته بالاستقالة.
كما أبرزت القناة تصريحات زيني داخل المجلس الوزاري بشأن احتمال إعادة النظر في سياسة الاعتقالات الإدارية في الضفة.
ويظهر من هذه التغطية أن ملف المستوطنين يتحول إلى قضية خلاف داخل معسكر الحكم نفسه، وليس فقط بين الحكومة والمعارضة أو بين دولة الاحتلال والخارج.
واشنطن والاستيطان: ضغط متزايد لكنه ليس خبرا جديدا بالكامل
تواصل يديعوت وواينت إبراز القلق داخل دولة الاحتلال من التغيرات الجارية في واشنطن بشأن الاستيطان وعنف المستوطنين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع وصفه الضفة الغربية بأنها “نقطة ضعف” لدولة الاحتلال في واشنطن، في ظل غضب أمريكي متزايد من اعتداءات المستوطنين وتحركات داخل الكونغرس لبحث إجراءات ضد الاستيطان ومسؤولين إسرائيليين.
لكن من المهم تحريريا الإشارة إلى أن أصل هذا الملف نشر في الثاني من تشرين الأول، وليس مستجدا ظهر للمرة الأولى صباح اليوم، ولذلك يمكن التعامل معه باعتباره خلفية متصاعدة ترتبط مباشرة بصدام الشاباك واليمين حول المستوطنين، لا كخبر جديد منفصل.
الذكرى الثالثة للسابع من تشرين الأول
تخصص وسائل الإعلام العبرية مساحة كبيرة لتغطية الذكرى الثالثة لهجوم السابع من تشرين الأول، مع التركيز على ثلاثة محاور: الإخفاق الأمني، ذاكرة الحدث، ومستقبل التحقيق في المسؤولية عنه.
وتواصل هيئة البث الإسرائيلية نشر مواد تعود إلى ساعات الهجوم الأولى والأسئلة المتعلقة بانهيار خطوط الدفاع وعدم إيقاظ رئيس الحكومة في الساعات التي سبقت اتضاح حجم الهجوم، إلى جانب الدعوات المتجددة للتحقيق في كيفية وقوعه.
أما القناة 12 فنشرت خلال الساعات الماضية معطيات جديدة نسبتها إلى اجتماع المجلس الوزاري، تفيد بأن نحو أربعة آلاف من أصل نحو ستة آلاف ممن شاركوا في هجوم السابع من تشرين الأول قتلوا خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما لا يزال نحو ألفين منهم على قيد الحياة، بحسب تقديرات المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال.
وفي السياق السياسي، كشفت القناة 12 أيضا عن مقترح انتخابي لإنشاء آلية تحقيق خاصة في أحداث السابع من تشرين الأول، ما يعكس تحول ملف المسؤولية عن الإخفاق إلى أحد عناصر الحملة الانتخابية.
إسرائيل هيوم: معركة على الذاكرة والرواية
تركز إسرائيل هيوم صباح اليوم على كيفية تخليد أحداث السابع من تشرين الأول، وتطرح سؤالا حول الجهة التي ستحدد الرواية الرسمية للحدث مستقبلا، وما إذا كانت عملية التوثيق ستكون تحت مظلة مؤسسة رسمية واحدة أم ضمن إطار متعدد الروايات والشهادات.
وتقدم الصحيفة الملف باعتباره نقاشا يتجاوز مجرد إقامة نصب تذكاري، إلى معركة حول الطريقة التي ستكتب بها دولة الاحتلال روايتها التاريخية لما جرى.
كما تواصل الصحيفة تغطية مراسم وفعاليات إحياء الذكرى داخل دولة الاحتلال وخارجها، بما في ذلك فعاليات في الولايات المتحدة وأوروبا.
القناة 12: الانتخابات والسابع من تشرين الأول
دخل ملف السابع من تشرين الأول بصورة مباشرة إلى الحملة الانتخابية.
ففي استطلاع نشرته القناة 12 مساء الاثنين 5 تشرين الأول، قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات، أظهرت النتائج تغيرات في توزيع المقاعد بين القوائم، إلى جانب أسئلة تتعلق بمسؤولية بنيامين نتنياهو عن إخفاق السابع من تشرين الأول والموقف من تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
ولا ينبغي التعامل مع نتائج الاستطلاع باعتبارها توقعا لنتيجة الانتخابات، وإنما كمقياس للرأي العام في لحظة إجراء الاستطلاع، خصوصا في ظل سرعة تغير اتجاهات الناخبين خلال الأسابيع الأخيرة من الحملة.
تجنيد الحريديم يعود بقوة إلى الحملة
يواصل ملف تجنيد الحريديم حضوره في الانتخابات، بعدما قال رئيس حزب شاس أرييه درعي إن عائلات ترسل أبناءها إلى المدارس الدينية تعيش في خوف من اعتقالهم بسبب التخلف عن الخدمة العسكرية.
وقدمت يديعوت التصريحات في إطار الجدل المتصاعد حول تطبيق التجنيد على الحريديم، بالتزامن مع استمرار استدعاء جنود الاحتياط والخلاف بشأن تقاسم أعباء الخدمة العسكرية.
ويظهر بذلك أن الانتخابات لا تدور فقط حول غزة وإيران والإخفاق الأمني، بل أيضا حول ملفات داخلية شديدة الحساسية، في مقدمتها التجنيد والعلاقة بين الحريديم وبقية المجتمع.
غزة
لم يظهر حتى الجولة الصباحية إعلان جديد عن تحول استراتيجي في العمليات العسكرية في قطاع غزة.
ويستمر الإعلام العبري في نشر تقييمات المؤسسة الأمنية بشأن قوة حركة حماس ومستقبل السيطرة على القطاع، لكن أبرز المواد المتداولة في الساعات الأخيرة تعود إلى مساء الاثنين، ولا تشكل بحد ذاتها تغييرا جديدا في السياسة العسكرية صباح الثلاثاء.
لذلك يبقى الأدق الفصل بين التقييمات المستمرة وبين أي قرار عملياتي جديد قد يصدر لاحقا.
إيران
في الملف الإيراني، لا يوجد حتى الآن إعلان عن عملية عسكرية إسرائيلية جديدة.
وظهر صباح الثلاثاء تقرير عن إخراج قاذفات أمريكية من قاعدة بريطانية في ظل مخاوف أمنية مرتبطة بإيران، إلا أن هذا يبقى تطورا أمريكيا أمنيا ولا يمثل قرارا إسرائيليا جديدا تجاه طهران.
لبنان
لم يظهر في الجولة الصباحية تطور نوعي جديد في الجبهة اللبنانية يغير الصورة التي كانت قائمة مساء الاثنين.
وعليه، لا توجد مبررات تحريرية لإعادة أخبار سابقة عن حزب الله أو الاستعدادات العسكرية باعتبارها عناوين جديدة لهذا الصباح.
الأسرى الفلسطينيون
لم يظهر حتى ساعة إعداد الرصد قرار إسرائيلي حكومي أو قضائي واسع جديد يتعلق بالأسرى الفلسطينيين.
وتبقى التطورات الأساسية في هذا الملف مرتبطة بما ينشر عن أوضاع السجون وسياسات مصلحة السجون ووزير الأمن القومي، من دون مستجد نوعي جديد في الصحافة العبرية الرئيسية صباح الثلاثاء.
القدس والمسجد الأقصى
كذلك، لم يظهر صباح اليوم قرار أمني أو سياسي إسرائيلي جديد واسع بشأن المسجد الأقصى أو القدس الشرقية يصل إلى مستوى العنوان المركزي في الصحافة العبرية.
وفي حال عدم ظهور تطور جديد، يبقى من الأفضل عدم إعادة مواد سابقة ضمن الرصد اليومي.
ماذا نشرت أبرز وسائل الإعلام العبرية؟
يديعوت أحرونوت وواينت: الصدام بين رئيس الشاباك أوريت ستروك حول عنف المستوطنين، واحتمال إعادة الاعتقالات الإدارية بحق متطرفين يهود، إلى جانب استمرار النقاش بشأن الضغوط الأمريكية المرتبطة بالاستيطان.
القناة 13: تداعيات الصدام بين رئيس الشاباك ووزراء اليمين، والهجوم السياسي عليه بعد مواقفه المتعلقة بعنف المستوطنين.
القناة 12: الذكرى الثالثة للسابع من تشرين الأول، معطيات المؤسسة الأمنية بشأن منفذي الهجوم، ملف التحقيق في الإخفاق، واستطلاع انتخابي جديد نشر مساء الاثنين.
هيئة البث الإسرائيلية: مواد موسعة تعيد فتح الأسئلة المتعلقة بساعات السابع من تشرين الأول الأولى والإخفاقات التي سبقت الهجوم، والمطالبة بمواصلة التحقيق في المسؤولية عنه.
إسرائيل هيوم: معركة الذاكرة والرواية حول السابع من تشرين الأول، ومن سيحدد الشكل الرسمي لتخليد الحدث مستقبلا.
معاريف: لم يظهر في نتائج الرصد المتاحة صباحا تطور مستقل كبير في الملفات المطلوبة يمكن إضافته دون إعادة مواد منشورة سابقا.
هآرتس: لم يظهر في النتائج المتاحة لهذه الجولة خبر جديد يمكن نسبته بثقة للصحيفة في الملفات الأساسية للرصد.
القناة 14: لم يظهر في الجولة الصباحية التي أمكن التحقق منها تطور نوعي مستقل يستوجب وضعه ضمن العناوين الرئيسية.

