رمزي رباح يلتقي السفير الياباني لدى فلسطين ويبحث التطورات السياسية وسبل دعم الشعب الفلسطيني

المسار : التقى السيد رمزي رباح، رئيس دائرة مناهضة الفصل العنصري في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، سعادة السفير كاتسوهيكو أرايكي، سفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى فلسطين، والمستشار السياسي في الممثلية اليابانية يوسكي تابوتشي ، وبحضور كل من السيد حلمي الأعرج، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والدكتور ماهر عامر، مدير عام دائرة مناهضة الفصل العنصري.
وفي مستهل اللقاء، رحب رباح بالسفير أرايكي، مستعرضاً آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين، ولا سيما استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما يرافقها من تدهور إنساني واسع، واستمرار عمليات القتل والاغتيال وهدم المنازل والمنشآت، وفرض الحصار والقيود على دخول المساعدات، إلى جانب التدمير الواسع للبنية التحتية. كما تناول رباح التطورات في الضفة الغربية والقدس، في ظل استمرار الاستيطان وتوسعه، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، وسياسات تقطيع أوصال الضفة وعزل القدس، إضافة إلى الإجراءات المالية والاقتصادية الهادفة إلى إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وفرض مزيد من الضغوط عليها.
وأشار رباح إلى أن السياسات الإسرائيلية المتبعة على الأرض تعكس استمراراً في فرض وقائع جديدة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني والضم، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات، وضمان احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد رباح أن المطلوب، وفق ما تم التوافق عليه في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، هو البدء بحوار وطني شامل وجاد للوصول إلى توافقات لمشاركة الكل الفلسطيني في العملية الانتخابية للتشريعي والوطني وبما يضمن الشراكة الوطنية وأنهاء الانقسام وتوحيد الصف اللفلسطيني لمواجهة التحديات والمخاطر الكبرى التي توتجه الشعب واللقضية. اضافة الى وضع اليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا في جولات الحوار السابقة، بما يفضي إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وشفافة ونزيهة بمشاركة جميع القوى السياسية الفلسطينية . وأوضح أن الهدف من الانتخابات هو إعادة بناء شرعية النظام السياسي الفلسطيني وتوحيده تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الإطار الوطني الجامع، مشدداً على أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو الاتفاق على آليات التنفيذ، وليس العودة إلى نقطة الصفر، في ظل وجود تفاهمات واتفاقات فلسطينية سابقة يمكن البناء عليها.
وأشاد رباح بالدور الياباني في دعم الشعب الفلسطيني، سياسياً وتنموياً وإنسانياً، وبالمساعدات التي تقدمها اليابان للشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية الدور الإقليمي والدولي لليابان في دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز احترام القانون الدولي. وطالب رباح اليابان بمواصلة جهودها الدولية للضغط من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، والحد من اعتداءات المستوطنين، ودعم إجراء الانتخابات الفلسطينية في أجواء مناسبة، والعمل من أجل إلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. كما شدد على أهمية تعزيز الدعم الياباني لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في ظل التحديات السياسية والمالية التي تواجهها، مؤكداً أن الوكالة تمثل إطاراً دولياً رئيسياً لتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وأن استمرار دعمها يرتبط بالحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها حق العودة وفق القرار 194.

من جانبه، أكد السفير كاتسوهيكو أرايكي اهتمام اليابان بدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الوحدة الفلسطينية، مشيراً إلى استمرار بلاده في تقديم المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني في المجالات الإنسانية والتنموية المختلفة. وأكد السفير الياباني أهمية إجراء الانتخابات الفلسطينية في أجواء ديمقراطية وشفافة ونزيهة، مشدداً على أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع الجانب الفلسطيني. كما أكد استمرار دعم اليابان للأونروا، مشيراً إلى اهتمام بلاده بمواصلة المساهمة في الجهود الإنسانية والتنموية في فلسطين، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة على قاعدة تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة. واكد اهمية تطبيق الاتسقرار في قطاع غزة ودخول اللجنة الوطنية المؤقتة لادارة القطاع وقوة الاستقرار الدولي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار والتواصل والتعاون، وتعزيز العلاقات الفلسطينية–اليابانية، بما يخدم دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ويسهم في تحقيق السلام العادل والشامل القائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.ملاحظة: صغتُ الخبر بصيغة سياسية وإعلامية متوازنة، ونسبتُ المواقف والتوصيفات السياسية إلى رباح بدلاً من عرضها كحقائق مستقلة. كما أن موقع الممثلية اليابانية يؤكد أن أرايكي هو السفير الحالي، وأن اليابان واصلت خلال 2026 تقديم مساعدات إنسانية وتنموية لفلسطين.

Share This Article