غارة وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوبي لبنان وتحليق مسيرات شرقا

المسار : شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، غارة جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق عدة جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق مسيّرات على علو منخفض شرقي البلاد وجنوبها، غداة إصابة 6 أشخاص في استهداف للاحتلال بمحافظة الهرمل.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طيران الاحتلال الحربي شنّ غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت بمحافظة النبطية.

وأضافت أن قصفًا مدفعيًا للاحتلال استهدف محيط بلدتي حداثا وبرعشيت، وواديَي السلوقي والحجير في محافظة النبطية.

كما تعرضت أطراف بلدتي ميفدون وكفرتبنيت لقصف مدفعي مركّز من الاحتلال، فيما استهدف قصف مماثل بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، وفق المصدر نفسه.

وفي موازاة ذلك، ذكرت الوكالة أن مسيّرة للاحتلال حلّقت على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك والبلدات المجاورة شرقي لبنان.

كما سُجّل تحليق لمسيّرات الاحتلال على علو منخفض فوق بلدات بنعفول ومغدوشة وزيتا وعنقون والغازية ومحيطها في محافظة الجنوب، جنوبي البلاد، وفق المصدر ذاته.

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية إصابة 6 أشخاص في استهداف للاحتلال بمحيط بلدة حوش السيد علي في قضاء الهرمل.

وأوضح المركز، في بيان الجمعة، أن بين المصابين 5 سوريين، بينهم سيدتان، إضافة إلى لبناني.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية أفادت، الجمعة، بأن مسيّرة للاحتلال استهدفت سيارة في حوش السيد علي.

ويأتي ذلك في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 4386 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و413 آخرين، وفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة اللبنانية، صادرة في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي 26 حزيران/ يونيو الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب في واشنطن “صيغة إطار” برعاية أميركية، تنص على انسحاب تدريجي للاحتلال من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها قوات الاحتلال.

ورغم الاتفاق، يواصل الاحتلال هجماته على جنوبي لبنان، فيما لا يزال يحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطر عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.

Share This Article