المسار : أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نعيم حرب، أن المنظومة القضائية الإسرائيلية «مسخّرة لخدمة المؤسسة الأمنية وجيش الاحتلال»، معتبرًا أنها لا توفر الإنصاف للفلسطينيين، وتعمل ضمن اعتبارات وإملاءات سياسية وأمنية في خدمة الإحتلال.
وقال حرب، خلال مقابلة مع تلفزيون «فلسطين اليوم»، إن المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، ولا سيما مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، تمثل شاهدًا حيًا على النكبة وتجسد رمزية حق العودة الذي لا يمكن التنازل عنه، رغم المحاولات الإسرائيلية المستمرة لتغيير معالم هذه المخيمات وتدمير بنيتها التحتية.
وشدد على ضرورة أن يمارس المجتمع الدولي ضغوطًا حقيقية وعملية على حكومة الاحتلال، لإلزامها بتنفيذ القرارات المتعلقة بالسماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم ومناطقهم التي هُجروا منها، وتمكينهم من إعادة إعمار ما دُمّر.
وأشار حرب إلى أن السجالات والتحركات السياسية بين قيادات في الحكومة الإسرائيلية، ومن بينها بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، تأتي في سياق التنافس على أصوات اليمين المتطرف وتوزيع الأدوار السياسية، بما يخدم مخططات التهجير والتضييق على الفلسطينيين.
وأكد نعيم حرب أن ما يجري في المخيمات لا يمكن فصله عن محاولات المس بحق العودة وتغيير الواقع الديمغرافي والسياسي في الضفة الفلسطينية ، مشددًا على أن بقاء المخيمات يحمل بعدًا سياسيًا ووطنيًا يتجاوز بعدها الإنساني.
واختتم حرب حديقع بالتأكيد على تمسك أبناء المخيمات بحقهم في العودة إلى منازلهم وأراضيهم، قائلاً إنهم مستعدون للعيش فوق ركام بيوتهم وإعادة بنائها من جديد، في رفض واضح لأي محاولات للإخلاء أو التهجير أو تصفية قضية اللاجئين عبر أدوات عسكرية أو سياسية أو قضائية.

