الجبهة الديمقراطية تلتقي النائب حسن عز الدين وتؤكد وحدة المسار في مواجهة المشروع الصهيوني

المسار : زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، برئاسة عضو مكتبها السياسي ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد، وعضوية عدد من أعضاء قيادة الجبهة، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية في لبنان النائب حسن عز الدين، بحضور مسؤول ملف الأحزاب والمخيمات في منطقة جبل عامل الأولى الحاج خليل حسين.
وعرض الوفد مع النائب عز الدين ما يجري من اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة، وما يرافقها من حصار وإقفال للمعابر وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، بالتزامن مع تصعيد السياسات العدوانية في الضفة الغربية.
وأكد أن خيار الشعب الفلسطيني هو الصمود والثبات والتصدي للمشاريع التصفوية، مشدداً على موقف الجبهة الديمقراطية الداعي إلى الحوار الوطني الشامل وتحصين البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام، والاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة تستند إلى الشراكة والوحدة، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وتعزيز صمود شعبنا، وتفعيل المقاومة الشعبية الشاملة في مواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
كما أكد الوفد أن التضامن بين الشعبين اللبناني والفلسطيني يشكّل امتداداً لعلاقة تاريخية ونضالية راسخة، ووجّه التحية للمقاومة في لبنان وشهدائها، وما قدمته من تضحيات كبيرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي على شعبينا الفلسطيني واللبناني، وفي المقدمة القائدان الكبيران الشهيدان السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
واعتبر أن وحدة الموقف والجهود والمسار في مواجهة المشروع الصهيوني تستند إلى ما يجمع الشعبين من علاقة ومصير وتطلعات مشتركة للخلاص من الاحتلال ومشاريعه العدوانية الاستعمارية.
كما تطرّق الوفد إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والمخاطر والمؤامرات التي تستهدف حق العودة من بوابة تصفية وتفكيك وكالة الأونروا، وأكد الحرص على بناء أفضل العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية. ودعا إلى مقاربة شاملة للوجود الفلسطيني في لبنان، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتعزيز صمودهم ودعم نضالهم من أجل حق العودة.
بدوره، وصف النائب عز الدين اللقاء بقيادة الجبهة الديمقراطية بالودّي والإيجابي، مؤكداً أهمية العلاقة المشتركة التي تجمع كل قوى المقاومة، ومشيراً إلى أن اللقاء شكّل فرصة للبحث في مجمل الأوضاع، سواء في فلسطين المحتلة، وما يجري في غزة من اعتداءات وانتهاكات وتجاوزات للتفاهمات التي تم التوصّل إليها، فضلاً عمّا تشهده الضفة الغربية من ممارسات إجرامية. كما تطرّق إلى الوضع في لبنان، وما يمارسه العدو الإسرائيلي من إجرام وإبادة وتجريف وتدمير للقرى في إطار الاحتلال الإسرائيلي، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدلّ على وجود مشروع توسّعي كبير وأطماع إسرائيلية في لبنان والمنطقة. وأكد أن خيار المقاومة والمواجهة هو الخيار الوحيد الذي يستطيع الفلسطينيون واللبنانيون اللجوء إليه دفاعاً عن أرضهم وسيادتهم وشعبهم، ومواجهة الاطماع التوسعية الإسرائيلية.

12 تشرين الأول 2026

Share This Article