المسار : هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين وأربعة مستودعات لتخزين التمور في قرية مرج غزال شمال مدينة أريحا.
وقال المتضرر فهد فيصل أخميس، إن آليتين ثقيلتين تابعتين للاحتلال نفذتا عمليات الهدم، مستهدفتين منزلًا له وآخر لعمه يوسف عبد الفتاح أخميس.
وأضاف أن عمليات الهدم طالت أيضًا أربع مستودعات للتمور؛ ثلاثة منها لوالده وأعمامه، فيما يعود المستودع الرابع لمواطن من عائلة أبو جرار، موضحًا أن المستودعات تتكون من أرضيات إسمنتية وأسقف من الصفيح.
وأشار أخميس إلى أن عمليات الهدم نُفذت في منطقة مصنفة “ب”، رغم حصول أصحاب المنشآت مسبقًا على موافقات من سلطات الاحتلال للبناء، ما يثير تساؤلات بشأن استهداف منشآت أُقيمت، وفق إفادته، بموافقات مسبقة.
وتُلحق عمليات الهدم خسائر مباشرة بالعائلات المتضررة، لا تقتصر على فقدان المساكن والمنشآت، بل تمتد إلى مصادر الدخل والعمل، لا سيما أن مستودعات التمور تُستخدم في تخزين أحد أبرز المنتجات الزراعية في منطقة أريحا والأغوار.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار سياسة الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تستهدف منازل ومنشآت فلسطينية بذريعة عدم الترخيص، وتطال مناطق مصنفة “ج” وأخرى مصنفة “ب”.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، 62 عملية هدم، طالت 254 منشأة، توزعت بين 89 مسكنًا مأهولًا، وستة مساكن غير مأهولة، و13 منشأة تشكل مصادر رزق، و133 منشأة زراعية، و13 منشأة أخرى، وفقًا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبيّنت أن عمليات الهدم ألحقت أضرارًا مباشرة بـ 320 مواطنًا موثقًا، من بينهم 164 طفلًا و64 امرأة، بما يوسع أثر الهدم ليشمل الاستقرار الأسري ومصادر الرزق، ويضاعف الضغوط التي تواجه العائلات الفلسطينية للبقاء في مناطق سكنها.

