النائب حسن مراد: ستبقى فلسطين بوصلة كل أحرار العالم والاحتلال حتما الى زوال.
يوسف أحمد: دربنا المقاومة، و رهاننا على الشباب الذي يحفر بنضالاته وتضحياته طريق العودة والحرية والانتصار.
بأجواء الفرح ومشاعر الانتصار والفخر، تحول الاحتفال التكريمي للطلبة الفلسطينيين الناجحين بالشهادات الرسمية في منطقة البقاع الاوسط، الذي نظمه اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» والتجمع الديمقراطي للعاملين بالأونروا برعاية النائب حسن مراد، الى مهرجان وعرس وطني وشعبي وطلابي فلسطيني كبير، تميز بالحضور البارز للقيادات والقوى الفلسطينية واللبنانية والحشد الكبير للفعاليات والاهالي والطلاب الذين غص بهم ملعب المركز الثقافي الفلسطيني في بلدة سعدنايل.
وتقدم الحضور راعي الاحتفال النائب حسن مراد، رئيس الجامعة اللبنانية الدولية الوزير السابق عبد الرحيم مراد، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وسكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد يوسف أحمد، مفتي البقاع الشيخ علي الغزاوي، عضو اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل، وعضوي قيادة الجبهة في لبنان عبد الرحيم عوض ومحمد موسى وقيادة الجبهة في سعدنايل وبرلياس وقادة الاحزاب والفصائل الفلسطينية واللبنانية ورؤساء البلديات والمخاتير وقيادة اتحاد الشباب ومجد والتجمع الديمقراطي للعاملين بالانروا، واللجان الشعبية والمؤسسات الاهلية والتربوية ومدراء المدارس والمعلمين وفعاليات وطنية واجتماعية لبنانية و فلسطينية وحشد كبير من الطلاب الاهالي.
بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني و الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء، وكلمة ترحيبية من عضو قيادة التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا في البقاع علاء صالح توجه فيها بالتهنئة للطلاب الناجحين، مؤكداً على اهمية العلم والتفوق ، ومشدداً على اهتمام تجمع العاملين بمستقبل الطلاب الى جانب دوره في الدفاع عن قضايا وحقوق العاملين في الاونروا والنضال من أجل تحسين خدماتها.
ثم ألقى راعي الاحتفال النائب حسن مراد كلمة هنأ فيها الطلاب الفلسطينيين الناجحين بالشهادات الرسمية، معتبراً ان نجاحهم وتفوقهم هو انتصار للقضية الفلسطينية ولنضال الشعب الفلسطيني الذي يقاوم بكل الوسائل من أجل استعادة حقوقه المشروعة .
وأشاد بالصمود والمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية الذين يقدمون أروع ملاحم البطولة في مواجهة عدو عنصري وحشي يتقن فنون الارهاب، وحيا الشهداء والاسرى والجرحى وكل القوى المقاومة التي تستبسل في الدفاع عن الأرض والحقوق، مؤكدًا بأن دماء الشهداء ستزهر نصراً وحرية والاحتلال حتماً سيزول عن أرض فلسطين مهما بلغت وحشيته وجرائمه.
وأكد بأن القضية الفلسطينية ستبقى ام القضايا العربية، وقضيتنا المركزية لأننا شعب واحد في مواجهة الاحتلال والطغيان، ولن يستطيع العدو الصهيوني ان يسلب هذا الحق، وسنمضي في طريق المقاومة حتى يندحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ويستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية.
ثم القى سكرتير عام اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد يوسف احمد كلمة توجه فيها بالتهنئة للطلبة الفلسطينيين الذين نالوا النجاح والتفوق بفعل اصرارهم وإرادتهم على التمسك بسلاح العلم طريقا للتحرير وانتزاع الحقوق الوطنية، وأثنى على جهود المعلمين والإدارات والهيئات التربوية والاهالي التي بذلت خلال العام الدراسي رغم المشكلات التي واجهها المسار التعليمي،والتي تحتاج الى معالجة من خلال إيجاد الحلول المطلوبة والجذرية لاحتياجات المدارس والعاملين، وضرورة إجراء عملية تقييم شاملة، وتوفير المواصلات للطلبة وسد الشواغر الوظيفية بعيداً عن المحسوبيات ووفقاً للكفاءة، ومعالجة مشكلة اكتظاظ الصفوف وتطوير كلية سبلين،وتوفير المنح الجامعية، ووضع استراتيجية علمية شاملة لضمان نجاح العام الدراسي القادم والاستفادة من الثغرات والمشكلات التي حدثت وأثرت سلبا على التحصيل الدراسي للطلبة.
واعتبر احمد بأن نضال الشباب الفلسطيني واللاجئين في الشتات يتكامل مع نضال ومقاومة شعبنا في الاراضي المحتلة الذي يخوض يومياً معارك الدفاع عن الارض والحقوق بانتفاضة ومقاومة ممتدة على مساحة الأرض الفلسطينية يقدم فيها شعبنا أروع ملاحم البطولة في مواجهة العدوان ومشروع الضم والاستعمار والاستيطان الصهيوني .
وختم بدعوة وكالة الاونروا الى الاسراع في تبني استراتيجيات وخطط اقتصادية واغاثية شاملة ومستدامة تستجيب للحد الادنى من احتياجات اللاجئين الفلسطينيين المعيشية والحياتية.
كلمة الطلبة الناجحين القتها الطالبة المتفوقة دنانير عليان شكرت فيها اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وتجمع العاملين على تكريمهم واهتمامهم بالطلبة، وأهدت النجاح والتفوق لأبطال الانتفاضة في فلسطين، وأكدت الاستمرار في طريق العلم والابداع من اجل الانتصار للقضية والحقوق الفلسطينية، داعية وكالة الأونروا الى الاهتمام باحتياجات الطلبة في المدارس ومعالجة المشكلات من أجل تحسين المستوى التعليمي في المدارس.
وفي ختام المهرجان جرى تقديم الدروع التكريمية للنائب حسن مراد والوزير السابق عبد الرحيم مراد، وتسليم شهادات ودروع التكريم للطلبة الناجحين والمتفوقين. والقيت كلمات تهنئة من الوزير عبد الرحيم مراد ومفتي البقاع الشيخ علي الغزاوي ورئيس نادي ناصر عمر الحشيمي.


