المسار: اعتبر مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية عدوان الأمس على مخيم قلنديا منذ الصباح الباكر حتى المساء طيلة 18 ساعة ، من اجتياح عسكري بتعزيزات كبيرة ورافقه عنف وحشي وتنكيل واعتقالات عشوائية والإضرار بممتلكات الأهالي وإطلاق النار في أزقة المخيم ، يعيد إلى الأذهان جرائم الإحتلال التي ارتكبها في مخيمات شمال الضفة من تطهير عرقي وتهجير وتدمير لمخيمات جنين وطولكرم طالت عشرات آلاف اللاجئين الذين أجبروا قسرا على النزوح مجددا.
واعتبر حريات أن هدف الإحتلال من وراء استهداف مخيم قلنديا وكل المخيمات هو محاولة تصفية قضية اللاجئين وحق العودة الذي كفله القرار الأممي 194، خاصة وأنه مترافق مع استهداف “الأونروا” الشاهد الحي على النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني، والتي نحن على أبواب ذكراها ال 78، هذا الحق الذي لن يسقط بالتقادم ولن تنال منه كل إجراءات الإحتلال مهما تغوّلت.
ومركز الدفاع عن الحريات إذ يؤكد على أن كل هذه الممارسات الوحشية من قبل جيش وحكومة الإحتلال تشكل تعديا صارخا على الحقوق المدنية ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف، وتندرج في إطار العقوبات الجماعيه المحرمه دوليا ، فإنه يعتبر أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسك اللاجئ الفلسطيني بحقه في العودة وتوريث هذا الحق للأجيال القادمة ، يشكل الضمانه الرئيسية للإنتصار.
مركز الدفاع عن الحريات- رام الله
28-4-2026

