الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة

المسار الإخباري :طالبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، الإدارة الأمريكية باتخاذ موقف حازم وفوري للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن التصريحات الأمريكية الداعية إلى وقف الحرب في غزة “يجب أن تترافق مع خطوات عملية على الأرض، وليس الاكتفاء بالكلام”، مشددًا على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام قرارات الشرعية الدولية.

وأشار أبو ردينة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول إفشال جهود وقف إطلاق النار، عبر استمرار التصعيد في الضفة الغربية من خلال هدم المنازل وتهجير المواطنين وتوسيع رقعة الاعتداءات، بالتزامن مع استمرار القتل والتجويع في غزة.

لا سلام دون الاعتراف بحق الفلسطينيين

وأكد المتحدث باسم الرئاسة أن الطريق إلى السلام والأمن في المنطقة يبدأ بالاعتراف الكامل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967، محذرًا من أن تجاهل هذه الحقوق سيزيد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي.

أرقام مقلقة

ووفق المعطيات الفلسطينية الرسمية، فقد أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023 عن:

أكثر من 191 ألف شهيد وجريح في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال.

أكثر من 11 ألف مفقود تحت الأنقاض.

نزوح مئات آلاف العائلات بفعل التدمير واسع النطاق.

وفي الضفة الغربية، استشهد ما لا يقل عن 988 فلسطينيًا، وأصيب نحو 7 آلاف آخرين.

ويأتي هذا التصعيد في ظل حديث عن مقترح أمريكي لوقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، قالت واشنطن إن إسرائيل وافقت عليه، في حين لم تصدر تل أبيب موقفًا رسميًا واضحًا، بينما تصر حركة حماس على ضمانات لإنهاء الحرب بالكامل، وليس مجرد هدنة مؤقتة.

Share This Article