المسار الإخباري : – شهد قطاع غزة، ليلة وفجر الخميس، واحدة من أكثر الليالي دموية منذ بداية العدوان، حيث ارتكب الاحتلال الإسرائيلي سلسلة مجازر استهدفت النازحين ومنتظري المساعدات الإنسانية، مخلّفًا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين في مناطق متفرقة من القطاع.
وأعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 11 مواطنًا بينهم نساء وأطفال، جراء قصف طائرات الاحتلال لمدرسة مصطفى حافظ غرب مدينة غزة، والتي كانت تؤوي نازحين.
وفي مجزرة أخرى أكثر فتكًا، ارتقى 13 شهيدًا من عائلة أبو عاصي، بينهم أطفال ونساء، بعد استهداف خيمتهم في محيط مسجد العقاد بمنطقة المواصي غرب خانيونس، إضافة إلى عشرات الإصابات بعضها في حالٍ حرجة.
كما سُجّلت 3 شهداء بينهم المواطنة أميمة نضال عبد العزيز البوجي (36 عامًا) في قصف استهدف خيام نازحين في حارة المجايدة بالمواصي، بينما نُقل المصابون إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني.
وفي تطور مروع، استشهد 6 مواطنين وجُرح أكثر من 100 آخرين نتيجة قصف الاحتلال لمئات المواطنين أثناء انتظارهم الحصول على المساعدات شرق دوار النابلسي غرب مدينة غزة.
كما وثّق مستشفى العودة استشهاد 6 مواطنين وإصابة أكثر من 70 آخرين، جراء قصف صاروخي قرب المبنى الإداري للمستشفى في مخيم النصيرات وسط القطاع.
تتواصل هذه المجازر في ظل صمت دولي مريب وتدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية، حيث باتت المستشفيات عاجزة عن استيعاب الأعداد الكبيرة من الضحايا، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية.