المسار : قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرته اليوم ، إن الجرائم الوحشية التي يرتكبها عصابات المستوطنين بمرافقة وحماية جيش الإحتلال في الضفة الفلسطينية ، والمترافقة مع حرب الإبادة التي تشنها دولة إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة ، والتي بلغت ذروتها في الآونة الأشهر الأخيرة بدءا من الفندق وبروقين وكفر الديك والمغير ومذبحة كفر مالك وصولا إلى برقة ومذبحة سنجل ، وما تخللها من إعدام للشباب الفلسطيني أثناء تصديهم لهجماتهم واعتداء على ممتلكات المواطنين وحرق لمزروعاتهم وسرقة مواشيهم ،وذلك بتوجيه وتشجيه من حكومة دولة الإحتلال الفاشية.
وأضاف بيان الجبهة : إننا في الوقت الذي نشيد ببطولة الشباب الفلسطيني والمواطنين الذين يواجهون محارق المستوطنين وجيش الإحتلال ، وتصاعد المقاومة الشعبية لغزوات المستوطنين الليلة في كافة أنحاء الضفة الفلسطينية، والتي ارتقى على إثرها العديد من شبابنا الفلسطيني شهداء، فإننا نطالب الحركة الوطنية الفلسطينية ونحن في القلب منها ، أن ترتقي إلى مستوى التحديات الجسام التي يفرضها الواقع الجديد الذي تحاول حكومة الإحتلال فرضه في الضفة بما فيها القدس تمهيدا لضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، وأن تمتلك الإرادة لتوحيد صفوفها في مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالدعوة لتأطير هذه المقاومة المتصاعدة لقطعان المستوطنين من خلال تشكيل لجان الحماية في القرى الفلسطينية من كافة القوى والفعاليات والمؤسسات ، وتعزيز الوحدة الميدانية بين كافة القوى والإحزاب والترفع عن الخلافات والتباينات السياسية ، فوجودنا على أرضنا وصمود شعبنا المهدد بالتطهير العرقي والتهجير، ينبغي أن يكون هو الموجه للكل الفلسطيني، وأن على السلطات الرسمية الإضطلاع بمسؤولياتها وواجبها في توفير مستلزمات الصمود لشعبنا الفلسطيني في مواجهة جرائم الإحتلال.
الإعلام المركزي- رام الله
16-7-2025