المسار الإخباري :أفادت مصادر إسرائيلية أنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية يقصون كبار المسؤولين الأمنيين ووزراء الكابينيت من المداولات المتعلقة بخطة احتلال مدينة غزة، ما يثير توتراً بين المستوى السياسي وجهاز الأمن.
المداولات الحالية تجري غالبًا عبر الهاتف بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يبدو متأثرًا بما يقدمه نتنياهو من توقعات “سريعة” لإنهاء الحرب.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يشكك في جدوى توغل بري واسع في غزة، ويخشى على حياة المخطوفين والجنود، معتبرًا أن المعلومات الاستخباراتية غير دقيقة بما يكفي لإجراء عملية آمنة.
الكابينيت صادق على عملية للسيطرة على المدينة، وليس على احتلال كامل، بينما الاستعدادات العسكرية تتقدم ببطء.
حماس أبدت موافقتها على مقترح صفقة تبادل أسرى منذ 11 يومًا، لكن نتنياهو ما زال يماطل، ولم يتم إرسال رد إسرائيلي.
المحللون العسكريون يؤكدون أن المفاوضات مع ترامب حول صفقة التبادل لم تحسم بعد، وأن الواقع الميداني بعكس التوقعات الرسمية لنتنياهو، مع صعوبات كبيرة في تنفيذ أي توغل بري شامل، خصوصًا مع وجود المدنيين داخل المدينة.