المسار : أقرّ رئيس شعبة العمليات في جيش الاحتلال سابقاً، إسرائيل زيف، أنّ “إسرائيل” تراوح مكانها من الناحية العسكرية، بينما تقدّم حركة حماس مدرسة سياسية.
وأوضح اللواء في احتياط، في حديث مع “القناة 12” الإسرائيلية، أنّ حملات حماس بشأن التجويع نجحت، إذ “نقلت كل دول العالم إلى جانبها”.
وقال زيف إنّه “في الوقت الذي تتمسّك فيه إسرائيل بالعملية العسكرية، فإنّ حماس تصنع مدرسة ثانية”.
وحدّد أنّ ردّ الحركة على مقترح وقف النار الذي قدّم لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أبقاه بلا كلمات وغير قادر على إعطاء جواب، وسحب منه الأداة التي يمكنه أن يتهم حماس فيها بعدم تنفيذ الصفقة.
وتحدّث زيف عن مدرسة سياسية ثالثة تنتظر “إسرائيل” عندما تقرّر بدء عمليتها الموسّعة في مدينة غزة.