الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية بحجة “عيد الغفران” ويضيّق الخناق على الأقصى

المسار :أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على إغلاق الطرق والشوارع الرئيسية في مدينة القدس المحتلة، بالتزامن مع ما يسمى “عيد الغفران/كيبور”، محولة المدينة إلى ثكنة عسكرية وسجن كبير.

ويستغل الاحتلال أعياده العبرية لتكريس قبضته على المسجد الأقصى المبارك، حيث يفرض حصارًا مشددًا على الحرم ومحيطه، ويمنع عشرات المقدسيين والفلسطينيين من الدخول إليه، في الوقت الذي يسمح فيه للمستوطنين باقتحامه تحت حمايته الكاملة لأداء طقوس تلمودية استفزازية.

وتشهد شوارع القدس في هذه الفترات رفع الأعلام الإسرائيلية وتعليق لافتات تحريضية، ضمن محاولات الاحتلال لطمس الهوية الإسلامية والتاريخية للحرم، والسعي لفرض واقع جديد يفضي إلى تحويله تدريجيًا إلى كنيس يهودي.

 

Share This Article