المسار :في أعقاب ما وصفته المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بـ”مماطلة حركة حماس في قضية إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين”، أوصت القيادة العسكرية الإسرائيلية بفرض ضغط عسكري على غزة، إلى جانب الضغط على موضوع المساعدات الإنسانية وتجميد المفاوضات المستقبلية مع الحركة.
واتهمت المؤسسة حماس بمحاولة إرجاء المفاوضات المرحلة الثانية، والتي تتطلب من الحركة التنازل عن السلاح والسيطرة على قطاع غزة، معتبرة أن المماطلة تهدف إلى تأجيل هذه الالتزامات.
على الجانب السياسي، تدرس الحكومة الإسرائيلية عدة خطوات لتسريع استعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، مع توقعات بأن تتضح خلال الأيام المقبلة ما إذا كانت الضغوط ستؤدي إلى البدء بالمرحلة الثانية أو ستصل الأمور إلى حافة الانفجار.
وفي السياق نفسه، أعلنت حماس أنها سلمت كل الجثث التي تستطيع الوصول إليها، لكن الحكومة الإسرائيلية اعتبرت موقفها خرقًا لاتفاق المرحلة الأولى من خطة ترمب، مدعية أن الحركة يمكنها استرجاع عشر جثث إضافية على الأقل.
وتعمل فرق مصرية وتركية في قطاع غزة وفق نقاط محددة من الجانب الإسرائيلي للبحث عن الجثث، وسط توتر متصاعد بين الطرفين حول هذه القضية الإنسانية والسياسية الحساسة.

