المسار : – اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، على أهالي تجمع العراعرة والكسرات البدوي شرق القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على التجمعات الفلسطينية البدوية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت التجمع بعنف واعتدت على السكان بالضرب، كما حطمت محتويات منازلهم وأتلفت طعام مواشيهم، ما أدى إلى حالة من الذعر بين الأهالي، بينهم نساء وأطفال.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد فيه الضفة الغربية والقدس تصاعدًا في انتهاكات الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين، خصوصًا في المناطق الريفية والتجمعات البدوية التي تواجه خطر التهجير القسري.
ووفق تقارير حقوقية، فقد نفذ جيش الاحتلال خلال سبتمبر/ أيلول الماضي 41 اعتداءً في أنحاء الضفة الغربية، بينما ارتكب المستوطنون 218 اعتداءً شملت الضرب والإتلاف والاعتقالات ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، تركزت في محافظات رام الله والبيرة، نابلس، والخليل.
ويؤكد أهالي التجمعات البدوية أن الاعتداءات تهدف إلى تهجيرهم قسريًا والاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني في محيط القدس، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة.

