المسار :شهدت بلدة بيت إمرين، شمال غرب نابلس، تصاعدًا خطيرًا في هجمات المستوطنين منذ إقامة بؤرة استيطانية على أراضيها العام الماضي، ما قلب حياة السكان رأسًا على عقب وجعل ليلهم نهارًا ونهارهم ليلًا.
وأقام المستوطنون بؤرة على قمة جبل بايزيد ضمن أراضي برقة المجاورة، لتشكل امتدادًا لمستوطنة “حومش”، حيث بدأوا بالاعتداء على المواطنين، سرقة ممتلكاتهم، وفرض السيطرة على الأراضي الزراعية، بدعم من قوات الاحتلال.
وتفاقمت الأحداث منذ 21 مارس بعد حادثة مقتل مستوطن يهودا شيرمان، حيث شنّت عصابات “فتيان التلال” هجمات يومية على البلدة، شملت إطلاق النار، حرق منازل وممتلكات، ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية ثانية في المنطقة المصنفة (أ).
وأكد رئيس مجلس قروي بيت إمرين، أكرم الفقيه، أن الأهالي يعيشون في حالة تأهب مستمرة، وسط سرقة ممتلكاتهم واستفزازهم، مشددًا على الصمود في وجه الهجمات، رغم التحديات الأمنية والمادية.
وتشير المعطيات إلى أن عدد المستوطنات والبؤر في الضفة الغربية تجاوز 542، في ظل تكثيف المستوطنين هجماتهم خلال الشهر الماضي، لا سيما في نابلس، الخليل، رام الله، وبيت لحم، بهدف فرض وقائع ميدانية جديدة وتهجير السكان قسريًا.

