المسار : احتفى عدد كبير من السياسيين والنشطاء التونسيين بفوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك، معتبرين أنه انتصار لفلسطين على اعتبار أن ممداني أبدى تضامنه مع غزة في مناسبات عدة، كما انتقد العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وفاز المرشح الاشتراكي الديمقراطي، زهران ممداني (34 عاما)، برئاسة بلدية نيويورك، متقدّما على حاكم الولاية السابق أندرو كومو والجمهوري كورتيس سليوا، وفق النتائج الأولية التي أعلن عنها مجلس انتخابات مدينة نيويورك الثلاثاء.
وكتب عبد الوهاب الهاني، رئيس حزب المجد “طوفان ممداني يهزّ أمريكا وهبة شعبية ومشاركة انتخابية قياسية هي الأعلى في تاريخها منذ أكثر من نصف قرن”، مشيرا إلى أن ممداني هو “أول ديمقراطي اشتراكي وأول مسلم وأول مهاجر جنوب آسيوي أفريقي وأصغر مرشح يفوز بمنصب عمدة نيويورك، العاصمة الأممية وأكبر المدن الأمريكية”.
واعتبر أن فوز ممداني هو “انتصار لفلسطين في وجه الغطرسة وجريمة الإبادة الجماعية المدعومة بكرتالات المال وأباطرة التضليل الإعلامي”.
ودوّنت الناشطة أمل السعيدي “فاز ممداني في معقل الصّهاينة، مدينة نيويورك، حيث يجتمع أكثر يهود العالم الأغنياء ووكر اللوبي الصهيوني بعد الكيان، ولكنه كذلك حصل على تصويت ما يقارب 50٪ من اليهود الشباب هناك الذين كفروا بأفعال الاحتلال ودعم أمريكا له”، مضيفة: “غزّة غيّرت العالم”.
ودوّن هشام العجبوني، القيادي في حزب التيار الديمقراطي “الطوفان في قلب الولايات المتحدة، بالرغم من أنف دونالد ترامب وإيلون ماسك وكل اللوبيات الصهيونية المتنفّذة”.
وأضاف: “أعتقد أن فوز زهران ممداني هو من أهم الأحداث السياسية في العالم في العشريات الأخيرة. إذا نجح في إدارة مدينة بحجم وأهمية نيويورك فسيقلب مستقبلا العديد من المسلّمات والمعادلات في أمريكا”.
ودونت الباحثة رجاء بن سلامة “زهران ممداني لو ترشّح في بلاد أخرى (في إشارة إلى تونس) لدخل السّجن بسبب التزكيات وقبل طلوع نتائج الانتخابات”.
وكتب الوزير السابق خالد شوكات “مبروك لزهران الذي ما زلت أعتقد أنّ اسمه الصحيح أو الأصلي هو “محمّداني” ولصعوبة حرف “الحاء” عند العجم أصبح ممداني”.
وأضاف: “هذا الشاب، الأكثر وسامة بكثير من ترامب، منح الإسلام تأويلاً “تقدّميا”، وهو تأويل واجب على كل مسلم، كما منح الوجود الإسلامي في الغرب المعنى الصحيح الذي يجب أن يكون عليه، والفضل يرجع كما أعتقد للطوفان. غزّة تعيد صياغة العالم”

