الشرع وسلام يبحثان القضايا العالقة بين سوريا ولبنان

المسار : بحث الرئيس السوري أحمد الشرع خلال استقباله، اليوم السبت، رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عددا من الملفات والقضايا العالقة بين البلدين.

ووصل “سلام” إلى العاصمة السورية “دمشق”، اليوم، على رأس وفد وزاري رفيع، لإجراء مباحثات مشتركة مع المسؤولين السوريين.

وأمس الجمعة، قال سلام إن زيارته إلى سوريا تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مضيفا أن الحكومة اللبنانية “ستعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحتهما”.

ورافق سلام في زيارته الثانية لدمشق، نائبه طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إلى جانب مستشارة رئيس مجلس الوزراء كلود الحجل.

وشهد قصر تشرين بدمشق لقاءات ثنائية بين عدد من الوزراء السوريين ونظرائهم اللبنانيين.

ومن بين الملفات التي يناقشها الجانبان، ملف المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”.

وأشارت مصادر سورية إلى أن دمشق “تنظر بقلق متزايد” إلى ما تعتبره توجها لبنانيا نحو التفاوض مع “إسرائيل” من دون إطار سياسي جامع أو سقف واضح، ما يفتح الباب أمام الاحتلال لاعتماد سياسة تفكيك المسارات والتعامل مع كل ساحة على حدة.

كما تتناول المباحثات ملف السجناء، وضبط المعابر والحدود بين البلدين، ومكافحة عمليات التهريب، ويتوقع أن يبحثا ملف اللاجئين السوريين في لبنان، وملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا.

من جانبه، أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أنه أحال ملف الصحفي اللبناني المخفي قسرا في سوريا منذ عام 2013، سمير كساب، مع زميلين له لبحثه ضمن زيارة سلام إلى دمشق.

يذكر أن سلام كان أول مسؤول لبناني رفيع المستوى يتوجه إلى سوريا للقاء الرئيس الشرع، وذلك بعد 5 أشهر من توليه السلطة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.

Share This Article