الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون انطلقت مبكرا واختتمت فعالياتها في 50 موقعاً مُهدداً

المسار : اختتمت الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون 2025 فعالياتها في 50 موقعاً مُهدداً، ونظمت وزارة الزراعة مع شركائها الحملة لمساندة مزارعي الزيتون في المناطق المُهددة، وتحمل الحملة رسائل وطنية وانسانية متعددة.

الناطق الإعلامي بإسم وزارة الزراعة محمود الفطافطة، يقول إن الحملة انطلقت مُبكراً تِبعاً للتوقعات بأن يكون موسم الزيتون الفلسطيني 2025 موسماً صعباً، نظراً لتصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية المُحتلة، وذلك بهدف الوقوف إلى جانب مُزارعي ومُزارعات الزيتون في مختلف المناطق وتحديداً المناطق المُهددة.

ويُشير في حديثه لبرنامج “شغف”، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن الحملة وعلى مدر عامين مُتتاليين أسست لأهمية الفزعة والعونة، وهما إحدى المكونات الأساسية من مكونات الثقافة الاجتماعية الفلسطينية الأصيلة.

وتضمنت الحملة تنفيذ فعاليات مركزية وأخرى فرعية في 50 موقعاً مُهدداً، على امتداد جُغرافية الضفة المُحتلة.

– ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على شجرة الزيتون بنحو 30 – 40% خلال الموسم الحالي
وعن آثار الحملة يُشير الفطافطة إلى نجاح الحملة في العام الماضي 2024، بتسهيل وصول المُزارعين إلى أراضيهم الزراعية، في المناطق الحدودية والمُحاذية للطُرق الالتفافية، وتقليص المساحات التي لا يُمكن الوصول إليها من نحو 100 ألف دونم إلى 35 ألف دونم، على مستوى مُحافظات الضفة الغربية المُحتلة، بينما ارتفعت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على شجرة الزيتون في العام الجاري 2025 بنحو 30 – 40% عن العامين الماضيين.

ويفيد بتوثيق 300 إصابة مُتفاوتة لمُزراعين خلال الموسم الحالي، إضافة إلى اقتلاع نحو 7 آلاف شجرة زيتون مُثمرة منذ مطلع شهر تشرين ثاني – أكتوبر الماضي، إضافة إلى اعتقال وإبعاد عدد من المُتضامنين الأجانب، ومصادرة آلاف الكيوغرامات من ثمار الزيتون.

– الحملة كانت صعبة ومُعَمدة بالدم مع تصاعد وتيرة التحريض  
ويقول الفطافطة إن الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون 2025 كانت صعبة ومُعقدة من حيث التنفيذ والمُتابعة، خاصة مع تصاعد وتيرة التحريض في أوساط عصابات ومجموعات المستوطنين ضد فعاليات الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون 2025.

– 50% من الأراضي الزراعية الفلسطينية مزروعة بأشجار الزيتون
وللعام الثالث على التوالي تُحول إسرائيل ومُستوطنوها موسم الذهب الفلسطيني الأخضر إلى موسم دموي، ويعتبر محصول الزيتون من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية على المستوى الوطني، حيث إن 50% من الأراضي الزراعية مزروعة بأشجار الزيتون، بينما تعتمد 200 ألف أسرة فلسطينية على شجرة الزيتون في دخلها الأساسي، وهو الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود على المستوى المحلي والدولي لحماية شجرة الزيتون الفلسطينية.

المصدر : وطن للأنباء

Share This Article