ظهر صدقة في المقطع وهو يحتضن والدته ووالده بحرارة، وسط دموع الفرح، قائلاً لوالدته باللهجة النابلسية: «مش قلت لي خاوة يماا!»، في مشهدٍ مؤثر لاقى تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
وينتمي نادر صدقة إلى الطائفة السامرية في نابلس، ويُعد الأسير الفلسطيني الوحيد من أبناء الطائفة الذي كان محتجزاً في السجون الإسرائيلية، حيث قضى ستة أحكام مؤبدة قبل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين حركة “حماس” وإسرائيل.
وكان صدقة قد وُصف سابقاً بأنه “السامريّ الوحيد في سجون إسرائيل”، إذ ينتمي إلى طائفة صغيرة تعيش على جبل جرزيم في نابلس، ويبلغ عدد أفرادها نحو 800 شخص فقط.
وجاء الإفراج عنه ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى الذي تم برعاية مصرية- قطرية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي تصريحات سابقة عقب الإفراج عنه، قال صدقة: «لا قول فوق قول غزة»، في إشارة إلى امتنانه للمقاومة التي ساهمت في تحريره من السجن بعد أكثر من عقدين من الاعتقال.

