واشنطن تعيد فتح السفارة السورية وتضم دمشق إلى التحالف الدولي ضد “داعش”

المسار : – أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، السماح لسوريا بإعادة فتح سفارتها في واشنطن، بالتزامن مع زيارة حاكم سوريا الجديد أحمد الشرع للعاصمة الأمريكية، في خطوة وصفت بأنها تحول جذري في العلاقات بين البلدين بعد أكثر من عقد من القطيعة.

ونقلت مصادر عن مسؤول أمريكي رفيع – فضل عدم الكشف عن اسمه – قوله إن القرار يهدف إلى “تعزيز التنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن والاقتصاد”، مضيفًا أن دمشق انضمت رسميًا إلى التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش”، لتصبح العضو التسعين فيه.

وأكد المسؤول أن سوريا ستعمل مع الولايات المتحدة على القضاء على آخر جيوب التنظيم ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، مشيرًا إلى أن الخطوة تأتي في إطار “ترتيبات إقليمية جديدة” تشمل ملفات الأمن وإعادة الإعمار.

وفي تصريحات مثيرة، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره السوري أحمد الشرع، عقب لقاء جمعهما في البيت الأبيض، ووصفه بأنه “قائد قوي للغاية”، معتبرًا أن “الماضي الجهادي للشرع قد يكون عنصر قوة في إعادة بناء بلاده”.

الجدير بالذكر أن الشرع، الذي كان يُعرف سابقًا باسم أبي محمد الجولاني – زعيم “هيئة تحرير الشام” المنبثقة عن “جبهة النصرة” – كان مدرجًا على قوائم الإرهاب الأمريكية حتى تموز/يوليو الماضي، قبل أن تُشطب الهيئة من تلك القوائم.

وقال ترامب في ختام اللقاء: “يتحدث الناس عن قسوة ماضيه، لكننا جميعًا مررنا بماضٍ قاسٍ، ولا يمكن النجاح دون تجارب صعبة”، مؤكدًا ثقته في قدرة الشرع على قيادة سوريا نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والانفتاح.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن ترى في دمشق شريكًا محوريًا في خطتها لبناء سلام شامل في الشرق الأوسط، خصوصًا في ما يتعلق بملف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

 

 

Share This Article