إقرار بالمسؤولية عن هجوم طعن دموي في النمسا يودي بحياة فتى

المسار: اقر  رجل سوري أوقف في موقع هجوم طعن شهدته النمسا في فبراير/شباط الماضي بمسؤوليته عن الاعتداء، الذي أسفر عن مقتل فتى وإصابة خمسة أشخاص آخرين، وفق ما أعلن الادعاء العام.

وأفادت السلطات بأن المتهم، البالغ من العمر 23 عامًا، جرى توقيفه في مدينة فيلاخ جنوب البلاد عقب الهجوم. وأسفر الاعتداء عن مقتل فتى يبلغ 14 عامًا، فيما نُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وخلال توجيه الاتهامات، أكد المدّعون العامون أن المتهم أقرّ بارتكاب أعمال عنف جسيمة، من بينها القتل، مشيرين إلى أنه تصرّف بقصد ترهيب المدنيين. وأوضح البيان أن ما جرى شكّل اعتداءً خطيرًا على الأمن العام والسلم المجتمعي.

وساهم طالب لجوء سوري آخر، يعمل في خدمة توصيل الطعام، في إيقاف الهجوم بعدما ألقى دراجته باتجاه المهاجم، ما ساعد على شلّ حركته إلى حين وصول الشرطة.

ويواجه المتهم عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 20 عامًا أو السجن مدى الحياة، في حين لم يُحدَّد بعد موعد بدء جلسات محاكمته.

وتأتي هذه القضية في وقت تضم فيه النمسا نحو مئة ألف لاجئ سوري، وسط نقاشات داخلية متصاعدة حول سياسات اللجوء والإقامة. وكانت الحكومة النمساوية قد أعلنت في وقت سابق عن تجميد طلبات لجوء جديدة، إلى جانب إطلاق برامج لإعادة النظر في أوضاع الإقامة والترحيل.

ويُذكر أن حوادث العنف الكبرى من هذا النوع نادرة في النمسا، ما جعل حادثة فيلاخ تثير صدمة واسعة وردود فعل سياسية وأمنية داخل البلاد.

Share This Article