أستراليا: هجوم بوندي بدوافع أيديولوجية لـ”داعش” ومقتل 15 شخصًا

المسار :قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الثلاثاء، إن الهجوم المسلح الذي استهدف تجمعًا كان يحتفل بعيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي في مدينة سيدني، وأسفر عن مقتل 15 شخصًا، كان مدفوعًا بأيديولوجية تنظيم “داعش”.

وأوضح ألبانيزي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذي الهجوم، ساجد أكرم (50 عامًا) وابنه نافيد (24 عامًا)، قد جُنّدا قبل تنفيذ الهجوم، الذي وصفه بـ”القتل الجماعي”، مؤكدًا أن الفكر المتطرف لعب دورًا مباشرًا في التحريض على الجريمة.

وكانت السلطات الأسترالية قد صنّفت الهجوم في وقت سابق على أنه عمل إرهابي معادٍ للسامية، دون الكشف عن خلفياته الأيديولوجية، ليُعد تصريح رئيس الوزراء أول تأكيد رسمي على ارتباطه بتنظيم “داعش”.

وكشفت التحقيقات أن المشتبه بهما سافرا إلى الفيليبين خلال نوفمبر الماضي، وأقاما هناك قرابة شهر، وسط شبهات بلقائهما عناصر متطرفة خلال الرحلة. كما عثرت الشرطة داخل السيارة المستخدمة في الهجوم على أعلام لتنظيم “داعش” ومواد متفجرة.

وأفادت السلطات بأن إطلاق النار استمر نحو 10 دقائق، قبل أن تقتل الشرطة الأب، فيما أُصيب الابن ونُقل إلى المستشفى حيث لا يزال في غيبوبة. وأثار الهجوم موجة غضب واسعة في أستراليا، ودعوات لتشديد قوانين حيازة السلاح، إلى جانب انتقادات للحكومة بشأن تصاعد معاداة السامية.

وشهدت البلاد تحركات تضامنية واسعة مع الضحايا، في وقت حظي فيه بائع فاكهة سوري بإشادة رسمية بعد تدخله لنزع سلاح أحد المهاجمين، في موقف وُصف بـ”البطولي”.

Share This Article