المسار : قال مسؤول في البيت الأبيض لموقع “أكسيوس” الأمريكي، إن الخطة الأميركية الخاصة بغزة، ستبدأ بنزع سلاح المقاومة بشكل تدريجي، تبدأ بالأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقذائف، وتنتهي بالأسلحة الخفيفة، مشيراً إلى أن الأمر ذاته ينطبق على الميليشيات العميلة والمدعومة من “إسرائيل”.
وأضاف أنه بموجب الخطة، سيتم الاعتراف بحكومة فلسطينية من التكنوقراط؛ بوصفها الجهة الوحيدة المسؤولة عن حفظ القانون والنظام، والمخوّلة بامتلاك واستخدام السلاح، على أن يكون بإمكانها طلب مساعدة قوة الاستقرار الدولية من أجل تفكيك الأسلحة.
وأشار الموقع إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متشكك في إطار نزع السلاح، وكذلك في تركيبة الحكومة التكنوقراطية، وقوة الاستقرار، والأدوار المقترحة لكل من تركيا وقطر في غزة بعد الحرب.
وأوضح أن الحكومة الفلسطينية ستحظى بدعم “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وممثله على الأرض، المبعوث السابق للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف.
ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين في البيت الأبيض، إثارة الرئيس الأمريكي قضية أخرى في اجتماعه مع نتنياهو، وهي الوضع في الضفة الغربية والمخاوف من انهيار السلطة الفلسطينية.
وأضافوا أن إدارة ترامب تريد المضي قدماً في خطة إصلاحية قوية للسلطة الفلسطينية، لكن ذلك لن ينجح إذا استمر الإسرائيليون في تقويضها.
وقال المسؤولون إن إدارة ترامب تريد من “إسرائيل” اتخاذ خطوات للحد من عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، والإفراج عن مليارات الدولارات من عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتفظ بها.
وكان رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج خالد مشعل، أكد في وقت سابق، خلال مقابلة صحفية مع موقع /Drop Site/ الأميركي، أن مطالب نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ” غير واقعية ومحكوم عليها بالفشل”، مشيراً إلى أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال.
يذكر أن نتنياهو سيزور الولايات المتحدة الأمريكية، ويلتقي بالرئيس الأمريكي بين 28 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، والرابع من كانون الثاني/ يناير المقبل، وهي الزيارة الخامسة له منذ يناير الماضي، وقد تمتد لأسبوع.

