بينهم طفلان شقيقان.. 13 شهيدًا بقصف إسرائيلي عنيف استهدف خيام نازحين ومدرسة إيواء في غزة

المسار :استشهد 13 فلسطينيًا، بينهم طفلان شقيقان، منذ فجر  الخميس، جراء قصف إسرائيلي مكثف استهدف خيام نازحين، ومنازل، ومدارس إيواء في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد دموي جديد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، إثر قصف إسرائيلي طال مستودعًا تجاريًا ومنزلًا في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المكان.

وفي محافظة خان يونس جنوبي القطاع، استشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفلان شقيقان، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي، قبل أن تعلن الطواقم الطبية لاحقًا ارتفاع عدد الشهداء في الموقع.

كما استشهد فلسطيني وأصيب 8 آخرون، بينهم أطفال، جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا شمالي القطاع، وتسببت الغارة باندلاع حريق داخل المدرسة جرى إخماده لاحقًا.

وفي اعتداءات متفرقة، أُصيب عدد من الفلسطينيين بقصف استهدف مدارس وخيام نازحين في بيت لاهيا، ومواصي خان يونس، وشمال غربي دير البلح، فيما استشهد فلسطينيان آخران جراء استهدافات منفصلة بطائرات مسيّرة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مناطق شمال غربي مدينة غزة، طالت مواقع تضم مخيمات للنازحين، وسط حالة هلع ونزوح جماعي عقب إنذارات بالإخلاء، دون الإبلاغ عن إصابات في تلك الغارات.

كما استهدفت غارات جوية ومدفعية منازل وأحياء سكنية في شمال ووسط وجنوب القطاع، من بينها مخيم النصيرات ومخيم البريج وبلدة بيت لاهيا وحي الشجاعية، ما أسفر عن إصابات وأضرار واسعة في الممتلكات.

وأكدت مصادر طبية أن هذه الاعتداءات وقعت في مناطق انسحب منها جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، مشيرة إلى أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة أسفرت حتى الآن عن استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف.

وحذّرت جهات إنسانية من أن استهداف المدنيين ومراكز الإيواء يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير حماية عاجلة لسكان قطاع غزة ووقف الاعتداءات المستمرة.

وفي السياق، اعتُبرت هذه الهجمات تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مطالبات للوسطاء والدول الضامنة بالضغط لوقف الاعتداءات وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.

Share This Article