المسار :أعلن وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأحد، أن دولة ساموا تعتزم افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة خلال عام 2026، في خطوة تُعدّ خرقًا للموقف الدولي من الوضع القانوني والسياسي للمدينة.
وقال ساعر إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء ساموا، لاأولي ليواتيا شميت، وهنّأه على قراره، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل “تعزيزًا للعلاقات الثنائية”، على حد تعبيره.
وبحسب الإعلان، ستكون ساموا الدولة الثامنة التي تقيم بعثة دبلوماسية في القدس، والثالثة من دول جزر المحيط الهادئ بعد فيجي وبابوا غينيا الجديدة، في وقت تُبقي فيه غالبية دول العالم سفاراتها في تل أبيب التزامًا بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأشار ساعر، في منشور له، إلى ما وصفه بـ“الدعم المتواصل” الذي تقدمه ساموا لدولة الاحتلال في المحافل الدولية، مؤكدًا توجيه دعوة رسمية لرئيس وزرائها لزيارة فلسطين المحتلة.
ويأتي هذا الإعلان في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها دولة الاحتلال لدفع دول، خصوصًا صغيرة أو نامية، إلى نقل أو افتتاح بعثات دبلوماسية في القدس، عبر حوافز مالية وتسهيلات لوجستية، في محاولة لفرض أمر واقع سياسي ودبلوماسي على المدينة المحتلة.
وكان الجدل الدولي قد تصاعد منذ عام 2017، عقب اعتراف الإدارة الأميركية آنذاك بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارتها إليها، في خطوة قوبلت برفض فلسطيني وعربي ودولي واسع، باعتبار القدس الشرقية أرضًا فلسطينية محتلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

