المسار : طالبت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب المستشارة القضائية للحكومة بالتدخل الفوري لـ”وقف لأعمال الاستفزازية والانتهاكات الخطيرة التي نفذتها الشرطة بحق سكان قرية ترابين الصانع، عقب استخدام صافرات إنذار ليلية وإلقاء قنابل صوتية باتجاه المصلين وتدنيس المسجد”.
طالبت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، اليوم الأحد، المستشارة القضائية للحكومة بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ”الأعمال الاستفزازية والانتهاكات القانونية الخطيرة” التي نفذتها الشرطة الإسرائيلية بحق سكان قرية ترابين الصانع في النقب، جنوبي البلاد.
وقالت اللجنة إن “هذه المطالبة جاءت في أعقاب ممارسات تعسفية ومتكررة، تمثلت باستخدام متعمد لصافرات الإنذار خلال ساعات الليل المتأخرة، ما بين الساعة العاشرة والحادية عشرة ليلًا، الأمر الذي تسبب بحالة من الذعر والإزعاج الشديد بين السكان، ولا سيما الأطفال وكبار السن، دون وجود مبرر قانوني أو أمني”.
وأضافت اللجنة أن “يوم الجمعة شهد تصعيدًا خطيرًا، تم خلاله إلقاء قنابل صوتية باتجاه المصلين، في ما اعتبرته انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة”. كما أشارت إلى “تدنيس المسجد وكسر أبواب حمّاماته”، في سلوك قالت إنه “يمس بالمشاعر الدينية ويشكل اعتداءً مباشرًا على أماكن العبادة”.
وأكدت لجنة التوجيه أن “هذه التصرفات لا تندرج في إطار إنفاذ القانون أو الحفاظ على النظام العام، بل تشكل انتهاكًا فاضحًا للقانون ومسًا خطيرًا بحقوق المواطنين وكرامتهم وأمنهم الشخصي، فضلًا عن كونها سياسة استفزاز وترهيب ممنهجة”.
وحمّلت اللجنة المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات للمستوى السياسي، وطالبت بفتح تحقيق فوري وشامل في مجمل الانتهاكات، داعية إلى “الوقف الفوري لكل أشكال الاستفزاز والتعدي، وضمان احترام سيادة القانون وحقوق المواطنين العرب في النقب”.

