المسار :حوّلت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، منزلًا فلسطينيًا في بلدة حزما شمال شرق القدس إلى ثكنة عسكرية، في تصعيد جديد لسياسات الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الجسر المحيطة بالبلدة، وداهمت منزل الحاج وجيه فلاح صلاح الدين، قبل أن تُجبر أفراد عائلته على إخلائه بالقوة وتحت ظروف جوية قاسية، ثم استولت عليه وحوّلته إلى موقع عسكري.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع في محيط المنزل، بهدف ترهيب السكان، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تقوم على اقتحام المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق المدنيين الفلسطينيين.

