المسار :قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إنّ المقاومة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بـ«شفافية كاملة»، وأنجزت كل ما هو مطلوب منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّدًا تسليم جميع الأسرى الأحياء والجثث التي كانت بحوزتها «بالسرعة الممكنة ودون أي تأخير»، رغم عدم التزام دولة الاحتلال وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبتها.
وشدّد أبو عبيدة على حرص كتائب القسام على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، وعدم الرغبة في المماطلة، مراعاةً لمصلحة الشعب الفلسطيني، موضحًا أن العمل جرى في «ظروف معقدة وشبه مستحيلة» لاستخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو، وبعلم الوسطاء، داعيًا إياهم إلى تحمّل مسؤولياتهم وإلزام دولة الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفيما يتعلق بجثة الجندي «ران غويلي»، أكد أبو عبيدة أن كتائب القسام أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة حول مكان تواجد الجثة، لافتًا إلى أن قيام العدو حاليًا بعمليات بحث في أحد المواقع يأتي استنادًا إلى المعلومات التي قدمتها الكتائب للوسطاء.

