المسار :بحث الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، طبيعة عمل ما يُسمّى بـ“مجلس السلام”، حيث طالب لولا بحصر مهامه في قطاع غزة فقط، مع ضرورة تخصيص مقعد لفلسطين ضمن تشكيلته.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة البرازيلية، فإن لولا، الذي تلقى دعوة للمشاركة في المجلس الذي أنشأه ترامب، شدد على أن توسيع مهام المجلس ليشمل نزاعات دولية أخرى من شأنه تقويض دور الأمم المتحدة، داعياً إلى عدم تحويله إلى كيان موازٍ لها.
وأكد الرئيس البرازيلي خلال الاتصال أهمية إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة، يتضمن زيادة عدد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بما يعكس التغيرات الدولية الراهنة.
وكان لولا قد وجّه في وقت سابق انتقادات حادة لترامب، معتبراً أن إنشاء “مجلس السلام” بصلاحيات واسعة يشكل محاولة لصناعة “أمم متحدة جديدة” بقيادة أمريكية.
من جهته، أعلن البيت الأبيض أن “مجلس السلام” يأتي ضمن خطة أمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إلا أن الميثاق المنظم له منح ترامب دوراً مركزياً، ما أثار تحفظات دولية متزايدة.
وتطرق الاتصال الهاتفي أيضاً إلى تطورات الأوضاع في فنزويلا، حيث دعا لولا إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، منتقداً العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وواصفاً إياها بأنها “تجاوزت حدود المقبول”.
وفي ختام الاتصال، اتفق الرئيسان على عقد لقاء ثنائي في واشنطن خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعده بعد جولة خارجية للرئيس البرازيلي تشمل الهند وكوريا الجنوبية.

