المسار :واصل الإعلام العبري حملات التحريض ضد المملكة الأردنية الهاشمية، في سياق التصعيد السياسي والأمني الذي تقوده دولة الاحتلال الإسرائيلي في الإقليم.
وادّعى مراسل صحيفة معاريف العبرية للشؤون العسكرية، آفي أشكنازي، في قراءة للأحداث الإقليمية، أن الحدود الأردنية قد تتحول إلى مصدر لهجوم مفاجئ على دولة الاحتلال عبر ما وصفهم بـ”وكلاء إيرانيين”، متهمًا الأردن بأنه أصبح “ملجأً” لتلك الجهات.
وتأتي هذه الادعاءات رغم اتضاح أن ما جرى على الحدود الأردنية قبل أيام كان نتيجة خطأ في تقدير الموقف، دون تسجيل أي محاولة تسلل أو عمل عدائي، وفق معطيات أمنية لاحقة.
ورغم ذلك، أصر أشكنازي على تكرار روايته التحريضية، مصنفًا الأردن كمنصة تهديد محتملة، ومروّجًا لسيناريوهات هجوم مفاجئ، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتصدير الأزمة الأمنية الداخلية التي تعيشها دولة الاحتلال، وتبرير أي تصعيد مستقبلي في المنطقة.
ويحذّر متابعون من أن هذا الخطاب الإعلامي العبري يمهّد لخلق توترات مفتعلة مع دول الجوار، ويعكس سياسة التحريض والتهويل التي تعتمدها دولة الاحتلال لتوسيع دائرة الصراع الإقليمي.

