المسار : اعترفت “القناة 12” العبرية بأن “إيران لا تزال واقفة على قدميها، بل إنها هي من تحدد مكان المفاوضات وجدول أعمالها، وهذا ما يعزز مكانتها في المنطقة”، وذلك على الرغم من الهجوم الإسرائيلي والمشاركة الأميركية في حرب الـ 12 يوماً في حزيران/ يونيو.
وقالت “القناة 12” إن هناك “واقعاً يحاول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن ينساه، بمعنى أن كل دول الخليج تأتي إلى ترامب (الرئيس الأميركي)، وتقول له إن إسرائيل مرة أخرى تجركم إلى معركة مع إيران، بالنهاية، لا يوجد أي جدوى منها والنظام لن يسقط ولن يتغير شيء”.
وأردفت أن الأمر نفسه يحدث في غزة، “يأتي كل الوسطاء يقولون لترامب أن ما يحاول نتنياهو فعله الآن هو الرهان على إفشال المرحلة الثانية، هو لا يريد لها النجاح ولا يريد أن نكون جزءاً من القوة الدولية التي ستنتشر في غزة، ولا يسمح لنا بالضغط على حماس لتجريدها من السلاح”.
وأضافت: “بالنهاية يحاولون إقناع ترامب بشأن الحدث الإيراني وحدث غزة أن إسرائيل هي عامل معرقل وليست عاملاً يحاول إيصالنا إلى المرحلة الثانية”.
يأتي هذا بعدما كانت قد انطلقت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، أمس، حيث أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ نهج طهران هو متابعة العملية الدبلوماسية لتحقيق المصالح القومية.

