المسار :كشف تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة أن رئيس سوريا أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس حسن خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافًا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي، في ظل تصاعد تهديدات تنظيم داعش داخل البلاد.
وأوضح التقرير، الذي أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن الشرع استُهدف في مناطق شمال حلب وجنوب درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، يُعتقد أنها واجهة لتنظيم داعش. ولم يحدد التقرير تواريخ أو تفاصيل دقيقة بشأن تلك المحاولات.
وأشار إلى أن هذه العمليات تعكس إصرار التنظيم المتطرف على تقويض الحكومة السورية الجديدة، مؤكدًا أنه “يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين” في البلاد. كما لفت إلى أن استخدام مجموعات واجهة يمنح التنظيم “نفيًا منطقيًا للمسؤولية” ويعزز قدراته العملياتية.
وبيّن التقرير أن تنظيم داعش لا يزال ينشط في عدة مناطق سورية، مستهدفًا بشكل رئيسي قوات الأمن، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي.
ويأتي ذلك في وقت انضمت فيه حكومة الشرع، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، بعد سنوات من سيطرة التنظيم على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

