المسار :تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford والسفن المرافقة لها إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع إيران واستعداد واشنطن لسيناريوهات محتملة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وبحسب ما نقلته صحيفة The New York Times عن مسؤولين أميركيين، فإن الحاملة الجديدة ستنضم إلى مجموعة USS Abraham Lincoln المنتشرة حاليًا في المنطقة، والتي كانت قد أعلنت القيادة المركزية الأميركية United States Central Command (“سنتكوم”) نشرها في 26 كانون الثاني/ يناير الماضي “دعمًا للأمن والاستقرار الإقليميين”.
وكان الرئيس الأميركي Donald Trump قد صرّح، الثلاثاء، أنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات النووية مع إيران، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق متصل، وصف ترامب الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة مع طهران في مسقط بأنها “جيدة جدًا”، مشيرًا إلى أن الطرفين يعتزمان عقد اجتماع جديد الأسبوع المقبل.
من جهتها، تؤكد طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل في شؤونها الداخلية، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى وإن كان محدودًا، مقابل تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. في المقابل، تطالب الولايات المتحدة بوقف كامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون عالي التخصيب إلى خارج إيران.
ويأتي هذا الحشد البحري الأميركي في ظل حالة ترقب إقليمي، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية إذا انهارت الجهود الدبلوماسية الجارية.

