في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى الجهوزية تحسبًا لسيناريو توجيه ضربة أميركية لطهران، قد تستتبعها رشقات صاروخية مكثفة باتجاه إسرائيل.
وبحسب التقارير، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع في حساباتها احتمال انخراط أطراف إقليمية في أي تصعيد محتمل، ما قد يفتح جبهات متعددة في وقت متزامن.
وفي هذا السياق، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، عبر نشر بطاريات منظومة THAAD المضادة للصواريخ، إلى جانب أنظمة رصد وإنذار مبكر متطورة، في خطوة تهدف إلى دعم قدرات الدفاع الجوي لدى حلفائها.
من جهته، يعمل سلاح الجو الإسرائيلي على تحصين القواعد العسكرية والمنظومات التكنولوجية الحساسة، مع تكثيف التدريبات ورفع مستوى التنسيق بين أذرع الجيش، تحسبًا لأي رد محتمل قد يستهدف العمق الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة، في حال تطور التوتر السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران إلى عمل عسكري مباشر.

